- الرئيسية >
- كرة القدم >
- كأس العالم FIFA 2026™ >
- كولينا يعلن عن قواعد تحكيمية جديدة في كأس العالم 2026
كولينا يعلن عن قواعد تحكيمية جديدة في كأس العالم 2026
ستُطبّق عدة قواعد جديدة في كأس العالم، تهدف في معظمها إلى الحدّ من إضاعة الوقت، وقد بنيت على حالات سابقة جرت في الأشهر الأخيرة.
أبرزت عدد من وسائل الإعلام الرياضية حول العالم، إعلان الحكم الدولي الإيطالي الشهير السابق بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الفيفا، في مؤتمر صحفي، عن قواعد وتعديلات تحكيمية جديدة نستعرض في هذا التقرير أبرزها:
لا لتغطية الفم أثناء المواجهة
- الحكام سيشهرون البطاقة الحمراء لأي لاعب يغطي فمه بيديه أو بقميصه أو أي شيء آخر. لكن كولينا شدد على أن هذا القرار "لن يُطبّق هذا الإجراء إلا في حالة المواجهة. أما إذا كانت المواجهة ودية - على سبيل المثال، لأن كلا اللاعبين يلعبان عادةً لنفس النادي ولكنهما الآن يتنافسان مع منتخبيهما الوطنيين - فلن يُتخذ أي إجراء".
الخلفية:
وتأتي خليفة هذا القرار أنه خلال مباراة ذهاب الملحق المؤهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، بين بنفيكا لشبونة وريال مدريد في شباط/ فبراير، اتُهم لاعب بنفيكا، جيانلوكا بريستياني، بتوجيه إساءة عنصرية إلى فينيسيوس جونيور. يُزعم أن الأرجنتيني، الذي لم يُستدعَ لمنتخب الأرجنتين (الألبيسيليستي) للمشاركة في كأس العالم، وجّه إساءة عنصرية إلى فينيسيوس جونيور، لكنه وضع قميصه على فمه أثناء المشادة، ما جعل من غير الواضح ما قاله للبرازيلي. ورغم إيقاف بريستياني لاحقاً، سُمح له بإكمال المباراة ضد ريال مدريد.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قرر تمديد عقوبة إيقاف الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني لست مباريات لتشمل المباريات الدولية.
طرد أي لاعب ينسحب من الملعب
- سيُطرد أي لاعب ينسحب من الملعب احتجاجا على قرار الحكم، وستُطبق العقوبة نفسها على أي عضو من الجهاز الفني يُحرض على مثل هذا الفعل.
الخلفية:
خلال نهائي كأس الأمم الإفريقية ضد المغرب، انسحب لاعبو المنتخب السنغالي، بناءً على أوامر المدرب بابي ثياو، من الملعب احتجاجاً على قرارين تحكيميين مثيرين للجدل، ورفضوا استكمال المباراة. فازت السنغال بالمباراة في الوقت الإضافي، ولكن بعد شهرين، قضت محكمة التحكيم الرياضي (CAS) بأن المغرب هو البطل الشرعي.
قيود على تضييع الوقت وتمثيل الإصابات من قبل الحراس
- بحسب كولينا، سيتم منع لاعبي كأس العالم 2026 من التوجه إلى المنطقة الفنية للتحدث مع المدربين في حال إصابة حراس المرمى.
تهدف تعديلات قوانين الفيفا قبل انطلاق كأس العالم إلى الحد من إضاعة الوقت، حيث فرضت حدًا زمنياً مدته خمس ثوانٍ لركلات المرمى والركلات الركنية ورميات التماس.
لكن كولينا على "تقدير" الحكام في هذا الشأن، قائلاً: "إذا كان اللاعب، على سبيل المثال، متخصصاً في رميات التماس الطويلة ولديه مسافة طويلة للتقدم، فلا ينبغي بالطبع احتساب الوقت المتبقي".
وقد يكون التحدي الأكبر هو حراس المرمى الذين يتظاهرون بالإصابة لإتاحة الفرصة للمدربين للتحدث مع الفريق لفترة وجيزة على خط التماس وتعديل الخطط. وبموجب القاعدة الطبية للبطولة، لا يُسمح للاعب الذي يتلقى العلاج على أرض الملعب بالعودة إلى الملعب إلا بعد مرور 60 ثانية. وأضاف كولينا: "نحن نعتمد أيضاً على اللاعبين لفهم هذه المسألة".
الخلفية:
في نوفمبر، اتهم دانيال فاركي، مدرب ليدز يونايتد، حارس مرمى مانشستر سيتي، جيانلويجي دوناروما، بالتظاهر بالإصابة "للتحايل على القواعد" وإيقاف اللعب.
يجلس حارس المرمى على أرض الملعب ويشير إلى أخصائي العلاج الطبيعي، ثم يهرع اللاعبون الآخرون إلى المنطقة الفنية لإجراء حديث مع الفريق، وبعد أن يُعطي المدرب تعليماته، ينهض الحارس ببساطة لمواصلة اللعب.
لمشاهدة جميع المباريات والأحداث الرياضية، اضغط على هذا الرابط للاشتراك















