البطل القطري ناصر العطية يتوّج بجائزة "أوسكار لأساطير الرياضة العالمية"

Twitter@MonacoWsla

توّج النجم القطري الدولي ناصر بن صالح العطية بجائزة أوسكار موناكو لأساطير الرياضة العالمية في النسخة الرابعة من الحفل السنوي الذي أقيم مساء الاحد في موناكو بحضور ألمع الأسماء في مختلف الرياضات.

وبتتويجه، بات العطية، بطل سباقات الراليات والمتوج اولمبيا في الرماية، أول رياضي عربي يحظى بنيل شرف هذه الجائزة المرموقة.

وكسب العطية شهرة عالمية واسعة بتتويجاته المتتالية في الراليات لا سيما تتويجه في رالي داكار ثلاث مرات 2011 و2015 و2019 وإحرازه برونزية السكيت في أولمبياد لندن 2012.

وحرص النجم القطري على إهداء إنجازه إلى القيادة القطرية الراشدة الراعية للرياضة في البلاد بمختلف أنواعها مؤكداً أن إنجازه هذا نتيجة الجهود المضنية المبذولة خلال مسيرته الطويلة.

وأضاف العطية، في تصريح صحفي، "إن منحي جائزة أوسكار موناكو لأساطير الرياضة العالمية شرف كبير، خاصة أن تواجدي بين نجوم وأساطير العالم يعطيني الحافز الكبير على تحقيق المزيد من الإنجازات لبلدي في الاستحقاقات المقبلة، ورفع رايتها في مختلف المحافل الدولية".

وأعرب البطل العربي الأولمبي عن فخره أن يكون أول رياضي عربي وقطري يحصل على هذه الجائزة العالمية، مهديا في الوقت نفسه هذا الإنجاز الكبير إلى كل قطري وعربي وجميع محبي رياضة السيارات.

 

وتعد "جائزة أساطير الرياضة العالمية" المرموقة الأبرز من نوعها، وهي تمنح لرياضيين ورياضيات، ناشطين أو معتزلين اعترافا بدورهم ومساهماتهم في تخصصاتهم رياضيا وفنيا وأخلاقيا وباعتبارهم مثالا وقدوة رياضية يحتذى بها للأجيال الصاعدة والنشء وللمجتمع الرياضي العالمي عموماً.

والهدف منها نشر الأخلاق والثقافة الرياضية وقيمهما عالمياً وحث النشء على الانخراط بصورة إيجابية وتحفيزهم على الإبداع في مجالاتهم.

يشار إلى أن جائزة أوسكار موناكو لأساطير الرياضة العالمية تقدم للأبطال الناشطين والمتقاعدين على حد سواء، الذين تميزوا ليس فقط في إنجازاتهم الرياضية ولكن أيضا كمثال يحتذى به للأجيال الجديدة، كما تهدف لتعزيز القيم الأخلاقية للرياضة باعتبارها مثالية لتحفيز الناس وخاصة الشباب على التفوق.