إطلاق سراح البطل الأولمبي أبو غوش بعد إيقاف تنفيذ الحكم بسجنه

AFP


وقال مصدر رياضي فضّل عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس إنّ مديرية الأمن العام: "أطلقت سراح أبو غوش نهاية الأسبوع الماضي بعد إيقافه لقرابة 80 يوماً في أحد مراكز الإصلاح والتأهيل على خلفية قضية جنائية تعود لمشكلة في قيده المدني".

وكانت محكمة الأمن العام أصدرت في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري قرارا بحبس أبو غوش، وهو أحد منتسبي جهاز الأمن العام، ستة أشهر وطرده من الخدمة العسكرية عن جرم حيازة جواز سفر بطريقة غير مشروعة.

وجاء هذا القرار استناداً إلى الصلاحيات القانونية لمديرية الأمن العام وعملاً بروح القانون ومن باب إعطاء الفرصة له ليتمكن من العودة للإنخراط بالمجتمع بطريقة سليمة وإفساح الطريق له من جديد للعودة إلى المجال الرياضي، وفق تصريحات سابقة لمديرية الأمن العام جاء فيها أيضاً: "نأمل أن يكون هذا القرار دافعاً له للتحلي بالانضباط واتباع القوانين وممارسة المواطنة الصالحة".

وحفر أبو غوش (24 عاماً) اسمه بأحرف من ذهب في الرياضة الأردنية في دورة الألعاب الأولمبية ريو 2016، بحصوله على الميدالية الذهبية في وزن 68 كلغ في لعبة التايكواندو وهو إنجاز يحدث لأول مرة.

وشكر أبو غوش كل من وقف الى جانبه خلال فترة إيقافه من خلال ما نشره على صفحته في الفيسبوك "أود أن أشكر كل من قام بالاطمئنان علي سواء بمحاولة الاتصال بي أو حتى برسالة أو كلمة، وأود أن أبلغ الجميع أنني وبحمد الله بألف خير".

تابع: "لا بد أن أوجه الشكر والعرفان لكل فرد منكم على ما وجدته من دعم ووقفة خلفي ينبع منها الحب من طرفكم جميعاً، خلال الفترة الماضية غمرتموني بلطفكم ومحبتكم وهذه نعمة من الله، وأعذر أيضاً من أساء فهمي أو أساء لي".

وكان أبو غوش شارك بأكثر من 20 بطولة دولية ومعسكراً تدريبياً تحضيراً لتمثيل الأردن في الألعاب الأولمبية المقبلة، بعدما فقد فرصته بالتأهل المباشر نتيجة تراجع تصنيفه الدولي، إثر تعرضه لإصابة في غضروف الركبة في تشرين الأول/أكتوبر 2019، وأجرى عملية جراحية في مركز سبيتار للتأهيل والعلاج الرياضي في قطر.

أضاف: "اسمحوا لي أن لا أخوض بأي تفاصيل قانونية حول ما حدث معي خلال الفترة الماضية مع أيّ شخص أو جهة كانت، وذلك احتراماً للأمن العام والقضاء الأردني، أما بما يتعلق بتوجهاتي الرياضية المستقبلية، فإنني سأطلعكم على أي مستجد في أوانه".
 


>