10 حقائق من تاريخ مونديال الناشئين

Getty Images

انطلقت كأس العالم للناشئين "تحت 17 عاماً" عام 1985  في الصين، وهي البطولة الخاصة بالفئة العمرية الأصغر التي تنظّم تحت مظلّة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، ومنذ ذلك الحين تقام كلّ عامين، علماً أن النسخ الثلاث الأولى كانت للاعبين تحت 16 عاماً قبل أن يرفع سقف العمر إلى 17 عاماً ابتداءً من نسخة 1991 في إيطاليا.

*تحمل بطولة "تشيلي 2015" الرقم 16 في المسابقة، وهي البطولة الثالثة التي تستضيفها القارّة الأميركية الجنوبية بعد الإكوادور 1995 وبيرو 2005، فيما تستأثر القارة الآسيوية بالحصة الأكبر في الاستضافة (4 مرّات) حيث نظّمتها الصين 1985 واليابان 1993 وكوريا الجنوبية 2007 والإمارات العربية المتحدة 2013 وستُعزّز هذا الرقم مع استضافة الهند للنسخة السابعة عشرة عام 2017، مقابل ثلاث مرّات لأوروبا "اسكتلندا 1989 وإيطاليا 1991 وفنلندا 2003" ومثلها لدول الكونكاكاف "كندا 1987 وترينيداد وتوباغو 2001 والمكسيك 2011"، فيما استضافت القارة السمراء البطولة مرّتين "مصر 1997 ونيجيريا 2009"، وأوقيانوسيا مرّة واحدة "نيوزيلندا 1999".

*استأثر المنتخب النيجيري بحصّة الأسد من الألقاب حيث توّج بأربعة "1985، 1993، 2007، 2013"، ولم يقتصر نجاحه على التتويج فقط فهو أكثر المنتخبات وصولاً إلى النهائي وارتضى بالوصافة في ثلاث مناسبات "1987، 2001، 2009".

*النجاح النيجيري ساهم في جعل القارة الأفريقية في الطليعة، إذ تحتلّ المركز الأول في عدد الألقاب (6 مرّات) مع تتويج منتخب غانا بلقبي 1991 و1995 ووصافة 1993 و1997 والمركز الثالث 1999 والرابع 2007، كما دخل منصّة التتويج أفريقياً منتخبا كوت ديفوار 1987 وبوركينا فاسو 2001 باحتلالهما المركز الثالث، وتأتي في المركز الثاني القارة الأوروبية بثلاثة ألقاب "الاتحاد السوفيتي 1987 وفرنسا 2001 وسويسرا 2009"، وأميركا الجنوبية بنفس العدد مع احتكار برازيلي "1997 ، 1999، 2003"، ولقبين للكونكاكاف باستئثار مكسيكي "2005، 2011"، فيما وضع المنتخب السعودي القارة الآسيوية على اللائحة بلقب تاريخي وحيد "1989".

*شهدت النسخ الـ 11 الأولى من البطولة مشاركة 16 منتخباً، ثم ارتفع إلى 24 اعتباراً من نسخة 2007 في كوريا الجنوبية.

*تملك أوروبا العدد الأكبر من المقاعد في المسابقة (6 منتخبات) مقابل 4 لكلّ من آسيا وأفريقيا وأميركا الجنوبية والكونكاكاف ومقعد لأوقيانوسيا إضافة إلى البلد المضيف.

*شهدت البطولات السابقة تسجيل 1768 هدفاً، وكانت النسخة الأكثر غزارة تهديفياً في مصر 1997 بتسجيل 177 هدفاً، والأقل في إيطاليا 1991 بتسجيل 81 هدفاً فقط.

*ضربت نسخة المكسيك 2011 الأرقام القياسية في معدّل حضور الجماهير لمباريات البطولة حيث تخطّى عدد الجمهور الذي تابع المباريات في الملاعب حاجز المليون "1.002.314 متفرّج"، تليها نيجيريا 2009 "778.787 متفرجّ" والصين 1985 "735 ألف متفرّج" ومصر 1997 "633 ألف متفرّج"، فيما كان ملفتاً أن العدد الأقل كان في مونديال إيطاليا 1991 "37 ألف متفرّج" فقط بمعدّل حضور ضعيف جداً "نحو ألف متفرّج في المباراة الواحدة فقط".

*على عكس النسخة الأكبر "مونديال الشباب" لم يقدّم مونديال الناشئين العديد من النجوم الذين أكملوا مسيرتهم لاحقاً في الكرة العالمية، باستثناء بعض الأسماء على غرار الحارس البرازيلي جوليو سيزار في مونديال 1995 في الإكوادور، ومواطنه الساحر رونالدينيو في "مصر 1997" والحارس الأسطوري الإسباني إيكر كاسياس ومواطنه تشافي هرنانديز في النسخة ذاتها، وسيسك فابريغاس الذي توّج هدافاً في "فنلندا 2003"، والمكسيكي كارلوس فيلا هدّاف نسخة "البيرو 2005"، والألماني توني كروس أفضل لاعب "كوريا الجنوبية 2007".

*حُسمت أربع مباريات نهائية في البطولة بركلات الترجيح: "1987" 1-1 و4-2 للاتحاد السوفيتي على نيجيريا، و1989 للسعودية على اسكتلندا (2-2 و5-4)، و1999 للبرازيل على أستراليا (0-0 و8-7)، و2007 لنيجيريا على إسبانيا (0-0 و3-0).

*بتنظيمها للنسخة الجديدة من مونديال الناشئين تنضمّ تشيلي إلى نادي الدول التي نظّمت جميع بطولات العالم للذكور "رجال وشباب وناشئين"، إلى جانب المكسيك واليابان، وسينضمّ إلى هذا النادي كلّ من كوريا الجنوبية التي ستنظّم مونديال الشباب 2017.

*بفوزه بلقب مونديال الناشئين للمرّة الأولى في نسخة مصر 1997، بات منتخب البرازيل أول من يحرز كافة الألقاب العالمية في فئات الذكور، وفي رصيده بالعموم خمسة ألقاب للرجال "1958، 1962، 1970، 1994، 2002" ومثلها للشباب "1983، 1985، 1993، 2003، 2011" وثلاثة للناشئين "1997، 1999، 2003".