فينغر بين ماضي موناكو وحاضر أرسنال

أنيس معط الله

يعيش مدرب كرة القدم لحظات مليئة بالعاطفة خاصة إذا كانت مسيرته ثرية بالتجارب التي جعلته يمارس مهنته المضنية بلغات مختلفة وبألوان متنوعة.

المدرب الفرنسي أرسين فينغر هو واحد من المدربين الذين منحتهم الحياة تجارب محدودة بفضل تشبث الفرق التي يدربها بخدماته، إذ أنه اكتفى بتدريب 4 أندية منذ بداية حكايته مع دكة البدلاء في عام 1984.

أخبار متعلقة:

بالصور- هل تقتلع انتفاضة آرسنال فريق فينغر السابق؟

فينغر يأسف، وكين لن ينام

وبدأ فيغر مسيرته مع نادي نانسي لورين الفرنسي بين عامي 1984و1987، ثم استلم نادي موناكو بين 1987و1994، قبل أن يخوض تجربة قصيرة في اليابان أنهاها عام 1996 بتوقيع عقد مع نادي أرسنال الإنكليزي مستمر إلى اليوم.

كثُرٌ هم المدربون الذين لعبوا مباريات ضد فرق سبق وأن أشرفوا على مقاليدها الفنية، نستحضر منهم البرتغالي جوزيه مورينيو الذي لعب ضد فريقه السابق تشيلسي (الذي عاد لتدريبه) مع إنتر ميلان، والإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي درب يوفنتوس ثم فاز عليه في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2003 مع ميلان.

جاء الدور على أرسين فينغر الذي حتمت عليه قرعة الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا أن يواجه الفريق الذي أشرف على تدريبه 7 أعوام كاملة، فبعد أن أوقعت القرعة موناكو الفرنسي في طريق أرسنال الإنكليزي، سيكون فينغر أمام ليلة صعبة يواجه فيها حنينه لأيام ملعب "لويس الثاني" وعشقه لمدفعجية لندن التي يشرف عليها منذ 19 عاماً.

نتوقع أن يكون فينغر هادئاً في مبارة الليلة على ملعب "الإمارات"، لكن من المؤكد أن الحال سيتغيّر في إمارة موناكو على ملعب "لويس الثاني" عندما يعود "البروفيسور" إلى جماهيره التي ساندته في بداية مسيرته ويتمنى أن تستقبله استقبالاً يليق بمدرب كبير صاحب تاريخ كبير.

برباتوف يعود إلى إنكلترا

يخوض البلغاري ديميتار برباتوف عامه الثاني في موناكو الفرنسي بعد تجربة طويلة في الدوري الإنكليزي الممتاز مع أندية توتنهام ومانشستر يونايتد وفولهام.

باعتباره لاعباً سابقاً في فريقين من العاصمة الإنكليزية لندن، يملك برباتوف العديد من الذكريات أمام أرسال، إذ خاض الكثير من المباريات أمام المدفعجية أشهرها تلك التي تعادل فيها أرسنال مع جاره فولهام 3-3 وسجل خلالها برباتوف هدفين ومنح تمريرة حاسمة.

عودة سواريز الموفقة إلى الأراضي الإنكليزية مع فريقه برشلونة الإسباني قد تمنح برباتوف دفعة معنوية كبيرة للظهور بمستوى لافت الليلة في ملعب "الإمارات".