فيديو - ميسي لن يسمح لرونالدو بتكرار سيناريو 2013

gettyimages

مازن الريس

وسجّل ليونيل ميسي هدفين لبرشلونة في المرحلة الرابعة من الدوري الإسباني أمام ليفانتي 4-1 وصنع هدفاً، ليؤكّد أن الجفاء في أول مرحلتين من مسابقة الدوري الإسباني وأول مرحلة من دوري أبطال أوروبا لم يكن سوى استراحة محارب.

وفاز رونالدو بجائزة الكرة الذهبية في العاميين الأخيريين بالرغم من أفضلية الفرنسي فرانك ريبيري وليونيل ميسي قبل عامين تحديداً (2013)، إلا أنّ ميسي استفاد من الدرس الصعب ويبدو أنّه لن يهدأ فنياً وبدنياً وذهنياً قبل ضمان الحصول على الجائزة الأغلى على المستوى الفردي.

ماذا فعل رونالدو في 2013؟

فرض رونالدو نفسه نجماً فوق العادة في بداية موسم 2013-2014 فأهل منتخب بلاده إلى كأس العالم في البرازيل بتسجيله كامل أهداف البرتغال في لقاءي السويد الحاسمين (1-0 و3-2) ضمن الملحق الأوروبي المؤهل للمونديال، كما أنّ دوره كان فعالاً في انتصارات ريال مدريد الرنانة بداية ذاك الموسم.

ولا ينكر عشاق رونالدو أنفسهم أنّ صاحب الـ30 عاماً استفاد حينها من قرار فيفا المفاجئ بتمديد التصويت، حيث قال ريبيري بذاك الوقت: "إنّ ما حدث من قرار مفاجئ بتمديد التصويت، عار وعيب، هو أمر لم يحدث من قبل، ويثير الكثير من علامات الاستفهام"، لكن الجائزة ذهبت للدون متفوقاً على ميسي المتوّج بالدوري الإسباني في 2012-2013 وكذلك ريبيري المتوّج بلقب الأبطال والدوري الألماني.

الكفة تميل لصالح البرغوث

فوز ميسي بلقب دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني وكأس الملك والسوبر الأوروبي جميعها ألقاب تمنح ميسي الأفضلية الواضحة في التفوق على رونالدو بالموسم الفائت، ذلك لأنّ تصدر رونالدو لهدافي الدوري الإسباني بـ48 هدفاً لا يعني شيئاً وسط الفشل في الفوز بأيّ بطولة كبرى.

وسجل رونالدو خماسية في المباراة قبل الماضية أمام إسبانيول وثلاثية في دوري أبطال أوروبا على شاختار الأوكراني (انفرد على إثرها بلقب الهداف التاريخي لدوري الأبطال بـ(80 هدفاً) مما منح بعض الأمل لرونالدو وعشاقه لتكرار ما فعله قبل أقل من عامين، لكن الحال تغيّر بعد ليلة الأحد.

تتويج ميسي مسألة وقت

إلى ما قبل مباراة ليفانتي كانت المؤشرات تتيح الفرصة لرونالدو كي يخطف الجائزة مجدداً، إلا أنّ الأرجنتيني سجل في مناسبتين اليوم وصنع هدفاً لتزاحم أرقامه أرقام نجم ريال مدريد حالياً، خاصةً وأنّه رفع رصيد إلى 402 هدفاً أسهم بتسجيلهم لبرشلونة في الدوري (289 هدفاً و113 آسيست).

وتوحي "روزنامة" مباريات برشلونة وريال مدريد إلى مواجهات أقل قوة للأول مقارنة بالثاني، مما قد يعطي ميسي المزيد من البريق على حساب منافسه، علماً أنّ المنطق يقول حالياً: "رونالدو يحتاج لتقديم ضعف ما يقدمه ميسي في كلّ المراحل القادمة، كي يضمن تقبل منافسته لأفضل لاعب في أوروبا على الكرة الذهبية"، علماً أنّ تاريخ الجائزة مليء بالمفاجآت.

وكانت الجائزة باختلاف مسمياتها من نصيب رونالدو 2008 وميسي 2009 و2010 و2011 و2012 قبل أن تعود لرونالدو 2013 و2014.


>