طموحات دي بور مع منتخب هولندا عالية جداً

AFP

       

 في البداية، يتعيّن على دي بور، ثالث اللاعبين الأكثر دفاعاً عن المنتخب البرتقالي (112 مرة خلف لاعب وسط ويسلي سنايدر وحارس المرمى العملاق إدوين فان در سار) مواصلة العمل الرائع الذي بدأه كومان في الموسمين الماضيين.

ففي الوقت الذي فشل فيه الهولنديون في التأهل إلى نهائيات كأس أوروبا 2016 في فرنسا وكأس العالم 2018 في روسيا، نجح كومان في غضون بضعة أشهر في أن يجعل من المنتخب البرتقالي قوة ضاربة في كرة القدم العالمية، من خلال تجديد دمائها بلاعبين من الطراز الرفيع مثل مدافع ليفربول الإنكليزي فيرجيل فان دايك وجناح ليون الفرنسي ممفيس ديباي.

بقيادة كومان، تمكنت هولندا على الخصوص من فرض هيمنتها على جارتها ألمانيا وفرنسا وإنكلترا في دوري الأمم الأوروبية، بيد أن دي بور حذَّر قائلاً "لكن انتبهوا: لن أكون كومان رقم 2. لدي أسلوبي الخاص".
                  
اكتساب ثقة غرف الملابس             

لم تكن المواسم الأخيرة لدي بور كمدرب مقنعة. الشقيق التوأم لنجم "الطواحين" السابق رونالد، أقيل مؤخراً من تدريب نادي أتلانتا يونايتد الأميركي بعدما قاده في 55 مباراة (31 فوزاً و19 خسارة و5 تعادلات) بعد تجارب متباينة على رأس الإدارة الفنية لكريستال بالاس الإنكليزي وإنتر ميلان الإيطالي. قبل ذلك، قاد أياكس إلى الفوز بلقب الدوري الهولندي أربع مرات في الفترة التي أشرف على تدريبه فيها بين 2010 و2016. لكن مواسمه الأخيرة غير المقنعة أثارت شكوكا بشأنه لدرجة أنه وفقا لبعض وسائل الإعلام الهولندية، كان العديد من اللاعبين الأساسيين في تشكيلة المنتخب يرون أن الأفضل هو عودة لويس فان غال على رأس المنتخب، أو حتى هينك تن كات. لكن القائد فان دايك نفى ذلك بقوله "هذا ليس صحيحاً"، مضيفاً "لقد سأل الاتحاد بالتأكيد رأي بعض اللاعبين، ولكن لم يكن هناك أبدًا فيتو تجاه دي بور". ومع ذلك يدرك دي بور أنه يتعين عليه اكتساب الثقة داخل غرف الملابس.
                  
الفوز بدوري الأمم الأوروبية             

 ستكون المباراة الأولى لدي بور على رأس الإدارة الفنية للمنتخب البرتقالي ودية الأربعاء في أمستردام ضد المكسيك. "مباراة ليست ذات أهمية كبيرة" بحسب المدرب الذي سيكتفي بمراقبتها والقيام ببعض التجارب. وقال "المباراتان المهمتان هما المقبلتان، في دوري الأمم" الأوروبية ضد البوسنة ثم إيطاليا. وأضاف "هاتان المباراتان هما اللتان يجب أن نفوز بهما لتحسين مركزنا في تصنيفات الاتحاد الدولي (فيفا)، وهو الأمر الذي سيضعنا في موقع أفضل خلال قرعة تصفيات كأس العالم المقبلة".

 الفوز بكأس العالم !!

 لأنه مثل أي هولندي يتطلع للمجد، فإن دي بور طموح وهدفه المعلن هو أن يصبح بطلا للعالم في عام 2022. يتذكر دي بور جيداً أنه كان أحد مساعدي المدرب بيرت فان مارفيك من 2008 إلى 2010 عندما وصل منتخب هولندا إلى المباراة النهائية لكأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا وخسر بصعوبة أمام إسبانيا بهدف بعد التمديد. وقال "كان لدينا جيل ذهبي" يضم على الخصوص سنايدر، أريين روبن وروبن فان بيرسي. الآن وبعد أوقات عجاف لم تشهد فيها هولندا مثل جيل 2010، يمكن لمنتخب الطواحين الاعتماد مرة أخرى على العديد من المواهب العالمية. 

ومن بينهم مدافع ليفربول فان دايك، أحد أفضل المدافعين في العالم، وزميله في الفريق الإنكليزي لاعب الوسط جورجينيو فينالدوم والواعد الوافد حديثا إلى مانشستر يونايتد الإنكليزي دوني فان دي بيك، وزميله السابق في أياكس أمستردام لاعب وسط برشلونة الإسباني حاليا فرنكي دي يونغ، وهداف ليون الفرنسي ديباي. وأكد دي بور "مع هؤلاء اللاعبين، علينا أن نكون طموحين".


>