بالفيديو والأرقام - هازارد خذل مورينيو بعد مقارنته برونالدو

Actionimages

مازن الريس

واستمرت مراهنة مورينيو مدرب تشيلسي الإنكليزي على نجمه البلجيكي بالرغم من بدايته البطيئة في الدخول إلى جو المنافسات الرسمية حيث كشفت لغة الإحصاء انخفاض مستواه هذا العام مقارنة بما قدمه في المواسم الفائتة.

أرقام متواضعة

لاعب العام في الدوري الإنكليزي وصاحب الـ24 عاماً قدّم أداءً "مخجلاً" حتى الآن في خمس مباريات لفريقه لعبها كاملةً بالدوري، حيث لم يصنع سوى هدفاً واحداً ولم يسجل ولا مرة وكذلك لم يصنع ولا فرصة محققة للتسجيل، ذلك بالترافق مع ركلة جزاء مهدرة في مباراة الأربعاء أمام مكابي حيفا ضمن دوري أبطال أوروبا، الأمر الذي ترك أكثر من إشارة استفهام على ألمع نجوم البلوز إعلامياً.

ماذا قال مورينيو؟

عاد مورينيو في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة ليؤكد ثقته بإيدين هازارد قائلاً: "هو أفضل لاعب في إنكلترا، قريباً سيعود للحصول على جائزة أفضل لاعب في المباراة".

وذكّرت هذه التصريحات مبالغة السبيشل وان في مدح اللاعبين الذي يشرف على تدريبهم وبالأخص نجم ليل الفرنسي السابق حيث كان تحدّث عنه في وقتٍ مبكرّ من الموسم الحالي: "هو واحد من أفضل ثلاثة لاعبين في العالم وأفضل من البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب ريال مدريد الإسباني"، علماً أن إيدين نفسه كان قد اعترف مسبقاً بعدم قدرته على مجاراة رونالدو وميسي من الناحية التهديفية.

هذه التصريحات إضافةً لتقدير ثمنه من قبل مورينيو بـ100 مليون جنيه إسترليني "لكل قدم" بدأت تفقد الأخير مصداقيته، فالتشيلي أليكسيس سانشيز نجم آرسنال وستيرلينغ والأرجنتيني سيرجيو أغويرو والإيفواري يايا توريه من مانشستر سيتي وحتى واين روني قائد مانشستر يونايتد قدموا أداءً لا يقل عن البلجيكي في إنكلترا، ليزداد الاعتراض على المدرب المثير للجدل إعلامياً.

أين المشكلة؟

تحليل أداء هازارد مع ليل ومن ثم تشيلسي يوضح أنّ هذا اللاعب لا يمتلك إمكانيات رونالدو وميسي الفردية لكنه بالتأكيد كان أكثر تكاملاً منهما على المستوى الجماعي (قبل أرقامهما الجماعية الملفتة في الموسم الماضي)، إلا أنّ ذلك لا يجعل وضعه في مكانتهما منطقياً.

هازارد يملك بكلّ تأكيد مقومات اللاعب التي يمكن أن تجعله من بين الأفضل في الدوري الممتاز حالياً والعالم مستقبلاً، لكن هذه المقومات يجب أن تتكامل مع العديد من عوامل النجاح الأخرى مثل انضباطه التكتيكي الذي انتقده مورينيو سابقاً، ووجود عناصر أكثر خطورة في فريقه مثل تلك الموجودة في ريال مدريد وبرشلونة والأهم من ذلك كله إبعاده عن المقارنة برونالدو وميسي لأنهما يغردان خارج سرب كرة القدم المألوفة في السنوات الحالية.


>