الرجوب متفائل بالتوصل إلى توافق مع السعودية

Getty Images

تسارعت وتيرة تحركات اتحاد الكرة السعودي بعد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اليوم الأربعاء بتثبيت لقاء المنتخب السعودي ونظيره الفلسطيني في الجولة الخامسة من التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2018 وكأس اسيا 2019 على ملعب الشهيد فيصل الحسيني في رام الله في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وكان فيفا قد رفض الطلب السعودي بنقل المباراة خارج الأراضي الفلسطينية وهو الأمر الذي يُجبر اتحاد الكرة السعودي على الانسحاب بحسب تأكيدات رئيسه أحمد عيد الذي لجأ إلى الفيفا مرّتين، فحصل في الأولى على الموافقة على النقل قبل أن ينقض السويسري جوزيف بلاتر رئيس فيفا (الموقوف حالياً) القرار في 29 أيلول/سبتمبر الماضي، لعدم قانونيته وهو الأمر الذي جعل عيد يتقدّم بالطلب أمام لجنة خاصة شكّلت لهذا الغرض أعطت قرارها اليوم برفضه.

وأوضحت مصادر خاصة لوكالة الأنباء الألمانية أن اتحاد الكرة السعودي رمى بثقله بعد ساعات من قرار الفيفا متّجهاً للحصول على مرونة فلسطينية حيث أن هناك مشاورات لنقل المباراة بموافقة فلسطينية إلى الجزائر بحسب طلب الأخير فيما لو نجح اللواء الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني للعبة بالحصول على إجماع اعضاء اتحاده بالموافقة.

وتحدّث اللواء جبريل الرجوب هاتفياً اليوم لوكالة الأنباء الألمانية مؤكّداً استمرار المفاوضات حول نقل المباراة، حيث قال: "نعم هناك مفاوضات مستمرّة وأنا مؤتمن على اتحاد بلدي ولدي أعضاء منقسمين بالرأي ويهمني أن يكون القرار جماعياً ولو كان الأمر بيدي لأعطيت السعودية النقاط الثلاث بطريقة قانونية دون أن يتسبّب هذا اللقاء بأيّ شيء".

وأضاف: " نحن مجتمعون اليوم وسنواصل الاجتماع غداً الخميس وسنقرّر في النهاية، وشخصياً لم أكن أتمنى أن تصل الأمور إلى الفيفا لكن الأخوة في الاتحاد السعودي أوصلوها هناك وتمّ إقرار تثبيت اللقاء".

وتابع الرجوب: "أقولها صراحة أنا لست صاحب القرار ولن أعرّض اتحادنا للإيقاف فيما لو تنازلت عن النظام وسنسعى لأن ندرس الأمر من جميع جوانبه القانونية وسأحترم رأي كل زملائي أعضاء الاتحاد الفلسطيني ولن يكون هناك قرار إلا بالإجماع لأني لا أريد تفتيت اتحادنا المنتخب والذي يمارس عمله بديمقراطية تامة".

وأعرب الرجوب عن تفاؤله بالوصول لقرار إيجابي لمصلحة الطرفين حيث قال: "أنا متفائل للغاية وسننتظر رأي اعضاء الاتحاد بهذا الشأن".


>