كأس العالم FIFA قطر 2022™: من فرنسا إلى البرازيل، المرشحون تحت المجهر

Reuters

ألمانيا: إعادة بناء                  

أقصيت ألمانيا بشكل كارثي من دور المجموعات في 2018، لكنها لم تخسر في تسع مباريات منذ وصول المدرب هانزي فليك بعد كأس أوروبا.

يعوّل المدرب السابق لبايرن ميونيخ على نواة الفريق البافاري على غرار مانويل نوير، يوزوا كيميش، ليون غوريتسكا، توماس مولر، سيرج غنابري ولوروا سانيه.
                  
إنكلترا: غياب الوضوح

يفتقد وصيف كأس أوروبا الأخيرة الوضوح، فوزه الأخير ودياً على سويسرا (2-1) ثم كوت ديفوار (3-صفر) لم يوفر الكثير من المؤشرات.

يُعدّ دفاع المدرب غاريث ساوثغيت نقطة الضعف لدى "الأسود الثلاثة"، مع موسم هاري ماغواير المخيب، إصابات جون ستونز وكايل ووكر وغيابات بن تشيلويل طوال الموسم. يعوّل على هجومه بقيادة هاري كاين والذي يضمّ فيل فودن، مايسون ماونت وجاك غريليش الذي بدأ يتأقلم مع انتقاله إلى مانشستر سيتي.
                  
الأرجنتين: استرجاع الثقة

بعد اقصاء اعتُبر كارثياً من ثمن نهائي مونديال 2018، أمام فرنسا (3-4) التي أحرزت اللقب لاحقاً، أعاد "ألبي سيليستي" اللحمة إلى مجموعته، بهوية لعب ونفسية الفائز مع المدرّب ليونيل سكالوني الذي لم يشرف قبل ذلك على أي فريق محترف.

لكن المدرّب الذي لا يحبّ الأضواء نجح بقيادة حملة تغيير كبيرة في غضون ثلاث سنوات، فظهرت أسماء الحارس إيميليانو مارتينيس (أستون فيلا الإنكليزي)، المدافع كريستيان روميرو (توتنهام الإنكليزي) والمهاجم لاوتارو مارتينيس (إنتر الإيطالي).

ما عاش أنخل دي ماريا (باريس سان جيرمان الفرنسي) ربيعاً دولياً جديداً واستمتع الأسطورة ليونيل ميسي، أفضل لاعب في العالم سبع مرات، بابتسامة نادرة مع منتخب بلاده، بعدما وضع حداً لصيام دام 28 عاماً محرزاً لقب كوبا أميركا في 2021 أمام الغريمة البرازيل.
                  
بلجيكا: طموح متراجع

واظبت على بلوغ ربع النهائي في البطولات الأربع الأخيرة الكبرى، لكن بلجيكا تدرك أنّ آمال إحرازها اللقب لم تعدّ صلبة كثيراً.

على صورة تراجع إدين هازار في ريال مدريد الإسباني وروميلو لوكاكو مع تشيلسي الإنكليزي، يبحث الجيل الذهبي عن التقاط انفاسه، خصوصاً بعد رحيل أمثال فنسان كومباني، توماس فرمايلن ومروان الفلايني.

يعوّل الشياطين الحمر على الحارس العملاق تيبو كورتوا (ريال مدريد) وكيفن دي بروين نجم مانشستر سيتي.
                  
البرازيل: دينامية جيدة

يبدو منتخب البرازيل، بطل العالم خمس مرات (رقم قياسي)، في فورمة جيدة، مع ثلاثة انتصارات صريحة في آخر ثلاث مباريات بنتيجة 4-صفر على الباراغواي وتشيلي وبوليفيا على ارتفاع 3600 متر فوق سطح البحر. 

يقود دفاعه المخضرم تياغو سيلفا وماركينيوس ويبرز في وسطه لاعب ريال مدريد الإسباني كازيميرو.

لكن خط الهجوم قد يشهد تغييرات، مع بروز لوكاس باكيتا، فينيسيوس جونيور، أنتوني أو رافينيا، على حساب روبرتو فيرمينو وغابريال جيزوس.
                  
إسبانيا: الشباب الواثق

بعدما كانت الشكوك تحوم حول منتخب إسبانيا في بداية كأس أوروبا الأخيرة، يخوض لا روخا المونديال القطري بثقة مرتفعة.

حقق مساراً رائعاً في البطولة القارية مع وجوه يافعة وعادة، قبل الخروج من نصف النهائي بركلات الترجيح أمام إيطاليا التي أحرزت اللقب.

كما حصد المدرب لويس إنريكي ثقة إضافية بعد الوصول إلى نهائي دوري الأمم الأوروبية أمام فرنسا (1-2) في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

مع تراجع جيل سيرخيو راموس وجيرارد بيكيه، حجزت مجموعة من اليافعين مركزها في تشكيلة بطل العالم 2010، على غرار بيدري، غابي أو أنسو فاتي، مدعومين بالمخضرمين ألفارو موراتا وسيرجيو بوسكيتس.

تستعد لكأس العالم بمواجهة البرتغال القوية في 2 حزيران/يونيو في إشبيلية، ضمن الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية 2023.
                  
فرنسا: ثنائي ضارب

بعد سقوطهم الحرّ في ثمن نهائي كأس أوروبا، استعاد الزرق هيبتهم في دوري الأمم الأوروبية، على حساب بلجيكا (3-2) في نصف النهائي وإسبانيا (2-1) في النهائي.

قلب الديوك تأخرهم في المباراتين، بالهام من المهاجمين كريم بنزيمة وكيليان مبابي. تابع الثنائي نجاعته في التصفيات المونديالية في مبارتي كازاخستان (8-صفر) وفنلندا (2-صفر).

تأمل فرنسا، بطلة العالم 1998 و2018، في الحفاظ على اللقب مع المدرب ديدييه ديشان الذي ينتهي عقده في كانون الأول/ديسمبر.

احتفظ ديشان بنواة تشكيلته، مثل الحارس هوغو لوريس والمهاجم أنطوان غريزمان، مع بعض الشبان على غرار ثيو هرنانديز وأوريليان تشواميني.
                  
البرتغال: نجوم وهشاشة                  

بعد تصفيات مخيبة حلّت فيها ثانية وراء صربيا، احتاجت البرتغال مع نجمها كريستيانو رونالدو إلى الملحق للتأهل إلى قطر.

برغم مواهب فردية مميزة، على غرار جواو كاسيلو، برونو فرنانديش، بيبي، جواو فيليكس وطبعاً رونالدو، تعاني سيليساو من نقص في القوّة الجماعية وخطة لعب واضحة. 

تبدو هشة على الصعيدين الدفاعي والهجومي، إذ توقف رونالدو عن التسجيل في صفوفها منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2021.


>