"المايسترو" كارلي لويد.. على خطى هام ووامباخ

Reuters

تعتبر الخبيرة لويد (36 عاماً) واللاعبة الدولية منذ 2005 وصاحبة 274 مباراة في رصيدها و110 أهداف، أحد أبرز اللاعبات على مستوى العالم في السنوات الخمس الأخيرة، وقد منحت إسهاماتها بشكل رئيسي منتخب بلادها التتويج بلقب كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخه في مونديال 2015 بكندا عقب التتويج على حساب اليابان بنتيجة ثقيلة (5-2) إذ كان لنجمة فريق "سكاي بلو" الأميركي فيها الكلمة العليا بتوقيع ثلاثية "هاتريك" لتخطف الأضواء من الجميع في النسخة الماضية.

ولم تتوقف إبداعات لويد عند هذا الحد حيث نجحت في تدوين 6 أهداف طيلة مشوار البطولة منحتها لقب الحذاء الفضي لتحل وصيفة للألمانية سيليا ساسيتش، رغم مشاركتها معها بعدد الأهداف ذاتها (6 أهداف)، ولكن النجمة الأميركية حصدت بالمقابل جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعبة في البطولة.

الألق اللامحدود الذي عاشته لويد في المونديال الماضي منحها حق التربع على عرش جائزة أفضل لاعبة في العالم والمسندة من الـ"فيفا" لعامين متتاليين 2015 و2016.

كل هذا الثقل الذي يمثله وجود لويد في التشكيلة الأميركية، سيكون حجر أساس في مخططات مدربة المنتخب جيل إليس، التي ستوظف خبرة نجمتها لبلوغ طموح الحفاظ على اللقب إلى جانب إسهامات نجمات أخريات لهنّ وزن بل ويتقاسمن مسؤولية شارة الكابتن مع لويد والحديث هنا عن أليكس مورغان (29 عاماً، ثالث أفضل لاعبة في العالم 2012) وميغان رابينو (33 عاماً).

ولئن سيشهد المونديال المقبل في عاصمة الأنوار تنافساً كلاسيكياً بين قوى العالم كما جرت العادة على غرار الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا والبرازيل والبايان وفرنسا مستضيفة البطولة، غير أنّ مشوار زميلات لويد في الدور الأول سيكون في المتناول منطقياً ضمن مجموعته السادسة التي تضم أيضاً منتخبات السويد وتشيلي وتايلندا.

يبقى أن نقول أنّ لويد ستسعى لتكون في دور الملهمة المحورية لمنتخب السيدات الأميركي والتتويج بلقب تاريخي مونديالي هو الثاني توالياً والرابع إن حصل لترسّخ اسمها إلى جانب أساطير خالدة على غرار ميا هام (أفضل لاعبة في العالم 2001 و2002) وأبي وامباخ (أفضل لاعبة 2012).