كأس إيطاليا: مشجعو لاتسيو يرفعون لافتة تحية لموسوليني في ميلانو

AFP

وحملت لافتة التأييد للزعيم الفاشي، توقيعا بأحرف "أي أر أر"، ما يرجح أن يكون وراء رفعها أعضاء في "إيريدوتشيبيلي"، أبرز مجموعات المشجعين المتعصبين ("ألتراس") لنادي العاصمة الإيطالية.

وأخفى المشجعون الذين بلغ عددهم قرابة ثلاثين شخصا، وجوههم بواسطة اللافتة، كما أطلقوا شعارات فاشية، وذلك في ساحة "بياتسالي لوريتو" حيث علقت جثة الديكتاتور الإيطالي من القدمين في نيسان/أبريل 1945.

ويأتي ذلك عشية 25 نيسان/أبريل، ذكرى يوم التحرير الذي تحتفل فيه إيطاليا بنهاية الحرب العالمية الثانية والاحتلال النازي.

وقال رئيس بلدية ميلانو جوسيبي سالا أن الشرطة تحقق في ما حصل، مؤكدا أن عاصمة مقاطعة لومبارديا "كانت وستظل مدينة مناهضة للفاشية".

وتعتبر كل مظاهر الفاشية جريمة في إيطاليا، لكن في الأعوام الأخيرة تم رفض النظر في العديد من القضايا بذريعة حماية حرية التعبير.

وصنفت المباراة بين ميلان وضيفه لاتسيو عالية الخطورة من قبل السلطات المحلية بعد ما شهده اللقاء الأخير بينهما في 13 نيسان/أبريل الحالي ضمن منافسات الدوري حين فاز ميلان بهدف للعاجي فرانك كيسييه الذي رفع بعد المباراة مع زميله الفرنسي تييمويه باكايوكو قميص مدافع لاتسيو فرانشيسكو أتشيربي وكأنها كأسا، ما دفع الاتحاد الإيطالي لفرض غرامة مالية قدرها 86 ألف يورو (97 ألف دولار) على ميلان ولاعبَيه.

واعتذر كيسييه لاحقا عما جرى، مؤكدا أن الأمر كان "مجرد دعابة، لا أكثر"، بينما اعتبر مدربه جينارو غاتوزو أنه "قيل الكثير بشأن هذه الحادثة، لقد أخطأنا واعتذرنا. لا يمكننا أن نفعل أكثر من ذلك".

وما يزيد من التوتر على هامش مواجهة الفريقين، شريط فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي يتضمن هتافات عنصرية بحق باكايوكو من قبل مجموعة من جماهير لاتسيو خلال مباراة الأخير ضد ضيفه أودينيزي (2-صفر) الأربعاء الماضي في الدوري.

وأمكن في الشريط سماع المشجعين يهتفون "هذا الموز لباكايوكو".

وكان الفريقان تعادلا في ذهاب نصف نهائي الكأس دون أهداف على الملعب الأولمبي في العاصمة.