هاميلتون يرد بقوة على تصريح إكليستون

Reuters

وطُلب من إكليستون التعليق على المبادرات الأخيرة لمواطنه هاميلتون في مناهضة العنصرية، وذلك بعد مصرع المواطن الأميركي الأسود جورج فلويد اختناقا على يد شرطي في 25 أيار/مايو في مينيابوليس.

وأثناء إشادته بسائق مرسيدس بطل العالم ست مرات، شكك إكليستون البالغ من العمر 89 عاماً في أن إنشاء لجنة هاميلتون التي تأمل في جذب المزيد من الشباب السود لسباقات السيارات، سيكون لها أي تأثير كبير.

وقال الـ"سوبريمو" الذي تولى قيادة الفورمولا 1 طيلة أربعة عقود من الزمن، لشبكة "سي أن أن" الأميركية "لا أعتقد أنها ستفعل أي شيء سيء أو جيد لفورمولا 1"، مضيفاً "سيجعل الناس يفكرون فقط في ما هو الأمر الأكثر أهمية. أعتقد أن الأمر نفسه بالنسبة للجميع. يجب على الناس التفكير قليلا والتفكير:+حسنا، ما الأمر بحق الجحيم. شخص ما ليس مثل الأشخاص البيض ويجب على السود أن يفكروا نفس الشيء عن البيض".

وتابع "في كثير من الحالات، يكون السود عنصريين أكثر من البيض".

وعندما أحُرِجَ من مطالبته بتقديم براهين عن عنصرية السود، أقر إكليستون أن ليس باستطاعته تقديم أي دليل يدعم موقفه، قائلاً ببساطة أنه "لاحظ" ذلك على مر السنين.

ورد هاميلتون، السائق الأسود في الفورمولا 1، على إكليستون في حسابه على انستاغرام، قائلاً "بيرني خارج الرياضة ومن جيل مختلف، لكن هذا بالضبط الخطأ القائم: تعليقات جاهلة وغير متعلمة تُظهر مدى ما يجب علينا أن نخوضه كمجتمع قبل تحقيق المساواة الحقيقية".

وتابع "إذا كان الشخص الذي أدار الرياضة (الفورمولا واحد) لعقود من الزمن يفتقر الى فهم القضايا المتأصلة التي نتعامل معها كسود كل يوم، فكيف نتوقع أن يفهم (القضية) جميع الأشخاص الذين يعملون تحت قيادته؟ إنها (المشكلة) تبدأ من القمة".

وحاول مسؤولو بطولة العالم للفورمولا واحد النأي بالنفس عن رأي إكليستون، معتبرين أن تعليقا من هذا النوع لا مكان له في هذه الرياضة.

وقال المسؤولون في بيان "في الوقت الذي تكون فيه الوحدة ضرورية لمحاربة العنصرية وعدم المساواة، نختلف تماماً مع تعليقات بيرني إكليستون التي ليس لها مكان في الفورمولا 1 أو المجتمع".

وأضافوا "السيد إكليستون لم يلعب أي دور في الفورمولا 1 منذ أن غادر مؤسستنا في عام 2017، ولقبه كرئيس فخري، انتهت صلاحيته في كانون الثاني/يناير 2020".