فورمولا واحد: أبرز 10 جوائز كبرى منذ انطلاق البطولة

AFP

 

في ما يلي أبرز 10 جوائز كبرى في تاريخ بطولة العالم:
 
بريطانيا الكبرى 1950                   
أقيم أول سباق رسمي للفورمولا واحد في بريطانيا في 13 أيار/مايو 1950 على حلبة سيلفرستون، التي ستستقبل الفورمولا واحد هذا العام، ولكن مع الشكوك حول إمكانية الاستمرار في ظل التكاليف الباهظة للاستضافة.
ألفا روميو، العائدة هذا العام كمصنع إلى جانب ساوبر، هيمنت حينذاك على المراكز الثلاثة الاولى مع كل من الإيطاليين جوسيبي فارينا ولويجي فاغيولي والبريطاني ريغ بارنيل.
                  
 الأرجنتين الكبرى 1958                   
في البدايات، صممت سيارات الفورمولا واحد مع محرك في المقدمة. الحظيرة البريطانية كوبر كانت أول من صمم سيارة مع محرك في القسم الخلفي. فرض الفريق نفسه برغم سخرية البعض بفضل البريطاني سترلينغ موس في الارجنتين والفرنسي موريس تراتينيون في موناكو عام 1958.
 
في العام التالي فاز الأسترالي جاك برابهام في سباقي موناكو وبريطانيا وتوج بطلا للعالم، كما أحرز موس لقب سباقي البرتغال وإيطاليا، وفاز النيوزيلندي بروس ماكلارين بسباق الولايات المتحدة الأميركية.
                  
                  
 إيطاليا الكبرى 1971                   
0,01 ثانية هو أقل فارق في تاريخ البطولة بين الفائز بجائزة إيطاليا الكبرى 1971 على حلبة مونزا، البريطاني بيتر غيثين والثاني السويدي روني بيترسون. أما الفارق بين الخمسة الأوائل فلم يتعدَ 0,61 ثانية خلال سباق شهد العديد من الانسحابات ومعدل سرعة قياسيا بلغ 242,616 كلم/س، وهو رقم بقي صامدا حتى مونزا 2003 (247,586 كلم/س.).
                  
فرنسا الكبرى 1979                    
دخلت جائزة فرنسا الكبرى 1979 على حلبة ديجون - برونوا التاريخ لأسباب عدة، أبرزها الصراع الشرس على المركز الثاني بين فيراري الكندي جيل فيلنوف ورينو الفرنسي رينيه آرنو، ولفوز المحركات المزودة بشاحن للهواء ("توربو") بمواجهة المحركات ذات السحب العادي، وهي تقنية ستصبح لاحقا القاعدة الأساس في البطولة.
                  
أستراليا الكبرى 1986                    
في صدارة ترتيب البطولة عشية السباق الاخير لعام 1986 في أستراليا، كان بإمكان البريطاني نايجل مانسيل أن يشعر بالثقة: تقدم بفارق ست نقاط على مطارده الفرنسي ألان بروست وبسبع على البرازيلي نيلسون بيكيه.
 
وللفوز باللقب كان يكفي البريطاني الوصول ضمن المراكز الأربعة الأولى، في مقابل سعي الفرنسي والبرازيلي للتتويج، بشرط ألا يحرز مانسيل أكثر من نقطتين. وعلى رغم انطلاق سيارتي مانسيل وبيكيه من الخط الأمامي، لكن الأول انسحب بعد "انفجار" أحد إطارات سيارته، فيما استدعي الثاني من قبل الفريق احترازيا، ففاز بروست واحتفظ باللقب العالمي.
 
أنهى "البروفسور" (لقب بروست) مسيرته مع أربعة ألقاب عالمية.
                  
سان مارينو الكبرى 1994                    
استقبلت حلبة إنزو ودينو فيراري في إيمولا النسخة الرابعة عشرة من جائزة سان مارينو الكبرى في الأول من أيار/مايو 1994، وقد ظلت راسخة في الأذهان على أنها "عطلة نهاية الأسبوع السوداء" للفورمولا واحد.
توفي النمسوي رولاند راتزنبرغر السبت خلال التجارب، ولقي بطل العالم ثلاث مرات البرازيلي إيرتون سينا حتفه الأحد خلال السباق. أما مواطنه روبنز باريكيللو فكان قد تعرض لحادث قوي الجمعة.
                  
 موناكو الكبرى 1996                   
في الشوارع المبتلة لإمارة موناكو، توالت الانسحابات والمشاكل الميكانيكية في السباق الذي أقيم في 19 أيار/مايو 1996. اجتاز خط النهاية ثلاثة سائقين فقط: الفرنسي أوليفيه بانيس، الاسكتلندي ديفيد كولتهارد والبريطاني جوني هيربرت. رقم قياسي لأقل عدد من السيارات تعبر خط النهاية لا يزال صامدا، علما بأن أربعة سائقين فقط شاهدوا العلم المرقط لسباق الإمارة عام 1966. 
 
في المقابل تحمل جائزة أوروبا الكبرى 2011 على حلبة فالنسيا الإسبانية الرقم القياسي لعدد من تمكنوا من إنهاء السباق مع 24 سيارة. 
                  
                  
الولايات المتحدة الكبرى 2005                    
لم يسبق أن شارك هذا العدد الضئيل من السيارات كما حصل في جائزة الولايات المتحدة الكبرى 2005.
 
في إنديانابوليس في 19 حزيران/ يونيو، انطلقت ست سيارات فقط مزودة بإطارات بريدجستون (فيراري، جوردان وميناردي). أما الفرق التي زودت سيارتها بإطارات ميشلان فاعلنت انسحابها بعد لفة الاحماء بسبب الشكوك التي حامت حول مقاومة الإطارات لعوامل التآكل، عقب تعرض الألماني رالف شوماخر والإيطالي ريكاردو زونتا لحوادث خلال التجارب.
                  
 الصين الكبرى 2006                    
في الأول من تشرين الأول/أكتوبر 2006 في شنغهاي، فاز الالماني ميكايل شوماخر بسباقه الـ 91  والأخير في الفورمولا واحد، وهو رقم قياسي في البطولة (فاز البريطاني لويس هاميلتون بـ 74 سباقا والألماني سيباستيان فيتل بـ 52).
 
مع نهاية ذلك العام، اعتزل السائق الأكثر تتويجا في الفئة الأولى، بعد سبعة ألقاب عالمية (1994-1995 وبين 2000-2004)، قبل أن يعود عن اعتزاله ويشارك مع فريق مرسيدس لفترة ثلاثة أعوام بين 2010 و2012، بدون أن يحقق النتائج المرجوة.
 
حقق "البارون الأحمر" أسرع توقيت في التجارب التأهيلية للمرة الأخيرة في مسيرته خلال جائزة فرنسا الكبرى 2006، علما بأنه انطلق من الصدارة 68 مرة. لاحقا حطم لويس هاميلتون هذا الرقم مع 84 انطلاقة.
 
كندا الكبرى 2011                  
4 ساعات، 4 دقائق، 39 ثانية، و537 جزءا من الثانية... أطول سباق في تاريخ البطولة، وقد أقيم تحت الأمطار على حلبة جيل فيلنوف في مونتريال في 12 حزيران/يونيو 2011.
 
انطلقت السيارات خلف سيارة الامان على حلبة مبتلة، قبل أن تهطل الأمطار الغزيرة لتوقف السباق لنحو ساعتين في اللفة 25 من أصل 70. 
 
دخلت سيارة الأمان الحلبة ست مرات، وفاز بالسباق البريطاني جنسون باتون على رغم دخوله إلى حظيرة فريقه ست مرات وتسببه بحادثين بدون أي عقاب. 
 
أما أقصر سباق في البطولة فهي جائزة أستراليا الكبرى 1991 التي لم تدم سوى 14 لفة بسبب الأمطار. فاز بالسباق إيرتون سينا في 24 حزيران/يونيو بزمن إجمالي قدره 24:34,899 دقيقة.