لامبارد يواجه بايرن ميونيخ بذكريات مجد 2012

AFP

وفي استعادة لنهائي أمجد الكؤوس عام 2012، دخل بايرن تلك المعركة متسلحاً بنجومه وجماهيره المحتشدة في ملعبه أليانز آرينا، في مواجهة البلوز الذين لعبوا تحت إمرة المدرب الإيطالي روبيرتو دي ماتيو المدرب المُعيّن بدلاً من البرتغالي فياش بواش قبل نحو شهرين فقط من الموعد الكبير.

سارت المباراة كما تشتهي جماهير بافاريا، والكابتن لامبارد الذي ارتدى شارة القيادة بدلاً من جون تيري حينها، يرى اللقب يسير باتجاه أصحاب الأرض، وذلك بعد تسجيل توماس مولر هدف التقدم في الدقيقة 83.

يعرف أنصار بايرن ميونيخ جيداً معنى الثواني الأخيرة من أي نهائي يخوضونه، بعد لوعة خسارة أمجد الكؤوس عام 1999 لصالح مان يونايتد، لذلك لم يطلقوا عنان الفرح حتى يروا بأعينهم ويسمعوا بأذانهم صافرة الحكم البرتغالي بيدرو بروينسا الأخيرة.

وفعلاً الإيفواري ديدييه دروغبا وبرأسه الذهبي استغل ركنية نفذها ماتا، وأعاد الكوابيس لأبناء المدرب يوب هاينكس بتعديله النتيجة (1-1)، بعد خمس دقائق فقط من هدف مولر الرأسي ليلجأ الفريقان إلى شوطين إضافيين.

مرة جديدة تتاح الفرصة لبايرن كي يقترب من الحسم بنيله ركلة جزاء انبرى لها أريين روبن، لكن كما عادة الهولندي في المناسبات الكبرى أضاع الفرصة بسبب تألق  حارس البلوز في ذلك الوقت بيتر تشيك.

تمر الدقائق ويتأجل الحسم إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت لأهل لندن فتوجوا باللقب الأوروبي الكبير لأول مرة بتاريخهم. وليرفع لامبارد وجون تيري وتشيك والآخرين الكأس الغالية.

يعود يوم غدٍ لامبارد لمواجهة بايرن ميونيخ كلاعب بعد أن واجهه أيضاً كلاعب حين كان في صفوف سيتي 2014.

بالتأكيد سيخبر لامبارد لاعبيه عن طبيعة اللعب البافاري خصوصاً أن بعض اللاعبين في صفوف منافسه لم يعلقوا حذائهم بعد، أمثال نوير، مولر.

ولقاء الغد على ملعب ستامفورد بريدج، سيكون اللقاء الخامس الذي يجمع الطرفين تشيلسي وبايرن ميونيخ، إذ خرج كل منهما بانتصار وتعادل في مناسبتين سابقاً. وستكون رغبة كل منهما كبيرة في بلوغ الدور ربع النهائي بعد أن خرج تشيلسي من الدور ثمن النهائي في المشاركات الثلاث الأخيرات له، فيما خرج بايرن أيضاً من الدور ذاته العام الماضي أمام ليفربول الذي مضى قدماً وحقق اللقب.

يدخل بايرن اللقاء بعد فوز صعب على بادربورن المتذيل 3-2 الجمعة في الدوري المحلي أبقاه في الصدارة، في مباراة زج خلالها المدرب هانس فليك بمولر بديلاً في الشوط الثاني مانحاً إياه بعض الدقائق قبل مواجهة النادي اللندني.

ويبدو أن البوندلي روبرت ليفاندوفسكي الذي سجل 38 هدفاً في 32 مباراة هذا الموسم، يرتاح في اللعب إلى جوار مولر بعد أن أصبح الاخير لاعباً يجلس أكثر على دكة البدلاء.

وقال ليفاندوفسكي "الأمر أسهل بالنسبة لي عندما يكون توماس إلى جانبي، يساعدني كثيرا. لدينا دائما لاعب إضافي في منطقة الجزاء عندما يلعب، لدي دائماً مساحة ولا لاعبَين أو ثلاثة ضدي".

من جهته، يدخل تشيلسي اللقاء بمعنويات عالية بعد فوز هام السبت في الدوري على ضيفه توتنهام 2-1، عزز خلاله المركز الرابع، حيث بات فرانك لامبارد أول مدرب في الـ "برمير ليغ" يحقق الثنائية على المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.

كان بايرن ميونيخ النادي الوحيد في دور المجموعات الذي حقق العلامة الكاملة محققاً ستة انتصارات من ست مباريات متصدراً المجموعة الثانية أمام توتنهام، فيما بلغ تشيلسي هذا الدور بعد أن حل وصيفا لفالنسيا الإسباني.