ويمبلدون 2015 .. حقائق وأرقام

مع انطلاق منافسات النسخة الـ 129 من بطولة ويمبلدون على ملاعب أول إنغلاند كلوب العشبية في لندن، نستعرض معكم بعض أبرز الحقائق والأرقام عن البطولة الأعرق في عالم الكرة الصفراء.

تاريخ

- النسخة الأولى من بطولة ويمبلدون أقيمت في عام 1877 على مستوى الرجال والفردي فقط وحقق لقبها سبينسر غور وسط مشاركة لـ 22 لاعباً بريطانياً.

- منافسات السيدات انضمت لروزنامة ويمبلدون في نسختها الثامنة عام 1884 ودخلت البريطانية ماود واطسون التاريخ كأول بطلة.

- البطولة تقام سنوياً في ملاعب نادي أول إنغلاند للكروكيه والتنس "All England Club" الذي تم تأسيسه في عام 1868 أي قبل ما يقارب قرن ونصف.

أرقام

26.5 مليون جنيه إسترليني = مجموع جوائز نسخة عام 2015
 
1.88 مليون جنيه إسترليني = نصيب كل من بطل فردي الرجال وبطلة فردي السيدات
 
54250 = عدد الكرات التي ستستخدم خلال البطولة.
 
 
6000 = عدد العاملين على تنظيم البطولة من بينهم 250 صبية وفتيات جمع الكرات.
 
28 طناً = الكمية المتوقع أن يستهلكها زوار "أول إنغلاند كلوب" من الفراولة والكريمة، الحلوى التقليدية لبطولة ويمبلدون. 

استعداد أفضل

نسخة هذا العام تنطلق متأخرة بأسبوع عن موعدها التقليدي وهو ما منح اللاعبين ثلاثة أسابيع بعد بطولة رولان غاروس من أجل الدخول في أجواء الملاعب العشبية.

بطل أمريكي! 

لم يحقق أي لاعب أمريكي لقب فردي الرجال في ويمبلدون منذ عام 2000، وهي الفترة الأطول في تاريخ البطولة منذ مطلع عشرينيات القرن الماضي.

ومع عدم تواجد لاعبين أمريكيين مميزين في الوقت الحالي لا يبدو أن الأمر سيتغير في 2015.

نوفاك دجوكوفيتش
 
المصنف الأول عالمياً وحامل اللقب، بلغ ربع نهائي آخر 24 بطولة غراند سلام شارك فيها.
 
 
ولا شك أنه سيبحث عن تعويض خيبة الأمل الكبيرة التي تعرض لها في باريس بخسارته نهائي رولان غاروس أمام السويسري ستانيسلاس فافرينكا.

روجيه فيدرر

في سن الثالثة والثلاثين يبدو ملك الملاعب العشبية أمام فرصة أخيرة للانفراد بالرقم القياسي لعدد الألقاب في بطولة ويمبلدون بعد أن حرمه دجوكوفيتش في نهائي 2014 من التتويج بلقبه الثامن.

رافاييل نادال
 
الماتادور الإسباني لا يبدو في أفضل حالاته بعد أن تراجع للمركز العاشر في التصنيف العالمي !
 

وبعد أن وضعته القرعة على أعتاب طريق غاية في الوعورة، تبدو فرصة نادال في نيل لقب ثالث في البطولة الإنكليزية الأعرق بعد عامي 2008 و2010 ضئيلة للغاية.

آندي موراي

في عام 2013، أصبح موراي أول بريطاني ينال لقب ويمبلدون منذ 77 عاماً، ولكنه خيب آمال جماهيره كثيراً في الأعوام التالية.

ولكن الموسم الحالي شهد عودته تدريجياً لمقارعة الكبار كما عهدناه من قبل حيث نال ثلاثة ألقاب آخرها لقب كوينز قبل أيام قليلة، والذي كان أول ألقابه على الملاعب العشبية منذ انجاز ويمبلدون. 

سيرينا ويليامس

اللاعبة الأمريكية البالغة من العمر 33 عاماً تبحث عن لقبها السادس في ويمبلدون من أجل دخول التاريخ بمعادلة انجازاً قياسياً مسجل باسم الأسطورة الألمانية شتيفي غراف، وهو الفوز بأربعة ألقاب متتالية في بطولات الغراند سلام للمرة الثانية في مسيرتها.

ويليامس أيضاً تأمل في أن تكون ثاني لاعبة فقط تسيطر على ألقاب البطولات الأربع الكبرى في موسم واحد بعد غراف التي حققت ذلك في عام 1988.

ماريا شارابوفا

دخلت التاريخ في عام 2004 بعد أن أصبحت أول لاعبة روسية تنال لقب ويمبلدون وثالث أصغر بطلة في تاريخ البطولة حيث كان تبلغ حينها من العمر 17 عاماً فقط، ولكنها لم تنجح في الفوز باللقب مجدداً وكانت أبرز ما حققته خلال العقد التالي بلوغ نهائي نسخة عام 2011 والخسارة أمام التشيكية بيترا كفيتوفا.

خلال المواسم العشرة الأخيرة لم تحقق شارابوفا أي لقب على الملاعب العشبية وبالتحديد من تتويجها بلقب بطولة بيرمينغهام في حزيران/يونيو 2005.

بيترا كفيتوفا

حاملة اللقب التشيكية حققت لقبين فقط على الملاعب العشبية خلال مسيرتها كلاهما جاء في ويمبلدون (2011 و2014)، كما أنهما أيضاً لقبيها الوحيدين على مستوى بطولات الغراند سلام !