بطولة محلية تشيكية تُعيد كفيتوفا إلى منافسات التنس

Reuters

وستقود المصنفة 12 عالمياً كوكبة من اللاعبات في بطولة تشيكية خالصة في براج ستبدأ غداً الثلاثاء بدون جماهير أو مصافحة أو خدمات الملعب التقليدية. 

وستكون البطولة من أولى المبادرات لعودة النشاط الذي توقف في آذار/ مارس الماضي بسبب قيود الإغلاق العام التي فرضتها الدول جراء جائحة فيروس كورونا.

وأقيمت بالفعل بعض المباريات الاستعراضية بدون جماهير في عدد من الدول مثل ألمانيا والولايات المتحدة بينما من المقرر إقامة المزيد من الفعاليات في مناطق أخرى خلال الأسابيع المقبلة.

وكانت آخر بطولة خاضتها كفيتوفا قطر المفتوحة في شباط/فبراير الماضي حيث خسرت في النهائي أمام لاعبة روسيا البيضاء أريانا سبالينكا. 

وقالت كفيتوفا إنها ستجد صعوبة في استعادة إيقاعها واللعب بدون مؤازرة جماهيرية. 

واضافت اللاعبة في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين "لا أتخيل الوضع بدون جماهير. لكننا سنحاول تقديم أفضل العروض في التنس، نشارك في هذه البطولة ليس من أجل عودة منافسات التنس إلى جمهورية التشيك فقط لكن لاستعادة النشاط عالميا أيضا". 

عودة مشروطة

وسمحت السلطات التشيكية اعتبارا من اليوم الاثنين بإقامة النشاطات، ما فيها الرياضية، بشرط ألا يتجاوز عدد المشاركين فيها عتبة 300 شخص، ما سيتيح تنظيم دورة مضرب محلية يشارك فيها ثمانية لاعبين وثمانية لاعبات، لكن من دون جمهور وبموجب بروتوكول صحي صارم يمنع ممارسات عدة أبرزها المصافحة باليد.

وتخوض كفيتوفا مباراتها الأولى الثلاثاء ضد باربورا كريتشيكوفا.

وقالت "آمل في ألا يتوقع أحد منا ان نقدم كرة مضرب مذهلة، لأن ذلك قد لا يحصل وقد لا يحصل".

انسحاب بليشكوفا

وكان من المقرر ان تشارك في الدورة المصنفة ثالثة عالمياً التشيكية كارولينا بليشكوفا، لكنها اضطرت للانسحاب بسبب مواصلتها الإبلال من إصابة في الظهر. بينما ستغيب أيضاً مواطنتها ماركيتا فوندروسوفا (20 عاماً) لانشغالها بالتحضير لامتحانات دراسية.

وستقام منافسات السيدات على ملاعب ذات أرضية صلبة، بينما تجرى منافسات الرجال على ملاعب ذات أرضية صلصالية.

ليست دورة عادية

ورأى المصنف 65 عالمياً التشيكي ييري فيسلي ان الدورة "لن تكون مشابهة لدورة عادية".

وتابع "لا نلعب من أحل النقاط (في التصنيف)، لا خطط، لن يكون ثمة جمهور في الملعب. لكن بالطبع نتطلع قدما لخوص المباريات وسنحاول ان نقدم أفضل كرة مضرب متوافرة لدينا".

وأشار اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً إلى أنه استغل فترة التوقف والقيود التي فرضت على حركة التنقل والسفر في الأسابيع الماضية لمكافحة تفشي "كوفيد-19"، لتمضية وقت مع ابنته البالغة من العمر 15 شهرا.

وأوضح "لا يتاح لنا الكثير من الوقت للقيام بذلك خلال الموسم العادي. كان الأمر رائعاً ببساطة. بالنسبة الى لياقتي؟ سنرى".

وخلال الدورة، سيتواجد حكام كما المعتاد، إضافة الى الفتية المولجين جمع الكرات. لكن هؤلاء لن يسمح لهم بحمل مناشف اللاعبين كما جرت العادة. وسيمنع اللاعبون واللاعبات من المصافحة التقليدية قبل بداية المباراة وفي ختامها.

ورأت كفيتوفا أنه "من غير الأخلاقي عدم مصافحة (المنافسة) والاكتفاء بملامسة المضربين، اعتقد أنه الأمر الأكثر ازعاجاً".

وأبدت اللاعبة المخضرمة معارضتها لإقامة بطولات كبرى خلف أبواب موصدة، قائلة "بالطبع أنا أرغب في خوض بطولة غراند سلام إضافية، لكن اذا كان الأمر كذلك (من دون مشجعين)، أفضّل ان يتم إلغاؤها".

وتابعت "خوض غراند سلام هو أكبر ما يمكن واللعب من دون المشجعين الذين يشكلون محركا لنا، لا يبدو لطيفا بالنسبة إلي، وبطولات الغراند سلام لا تستحق ذلك".
 


>