خيبة أمل لإنفانتيو من المدرجات الفارغة في مباراة الكوريتين

AFP

وكان إنفانتينو ضمن عدد محدود من الأشخاص تابعوا المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي من داخل ملعب "كيم إيل سونغ"، وأتت في الجولة الرابعة لمنافسات المجموعة الآسيوية الثامنة.

وقال السويسري في تصريحات للموقع الالكتروني للاتحاد الدولي: "كنت أتطلع قدماً لرؤية ملعب ممتلئ في مباراة تاريخية كهذه، ولكن خاب أملي حين لم أر مشجعين في المدرجات".

وتابع: "لقد فوجئنا من هذا الأمر وبمشاكل كثيرة متعلقة بالنقل التلفزيوني وتأشيرات الدخول وتسهيلات للصحافيين الأجانب".

ولم يسجل أيّ حضور لوسائل الإعلام الأجنبية في المباراة التي كانت الأولى من نوعها بين منتخبي رجال البلدين، تقام في كوريا الشمالية التي لا تزال في حالة حرب رسمياً مع جارتها الجنوبية.

وسيكون على الجمهور الكوري الجنوبي الذي مُنع من السفر لحضور المباراة الانتظار بضعة أيام لمتابعة المباراة على شاشات التلفزيون بعدما يتولى مسؤولون نقل نسخة مسجلة منها من الشمال.

وشدد إنفانتيو على أنّ "لحرية الصحافة وحرية التعبير أهمية كبرى بالنسبة لنا، ولكن من جهة أخرى، سيكون من السذاجة الاعتقاد أنّه بإمكاننا تغيير العالم بين لحظة وأخرى".

وكانت الطريقة الوحيدة لمتابعة مجريات المباراة التي وصفها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بـ"إحدى أكثر المباريات المرتقبة" منذ أعوام، من خلال نص قصير على الموقعين الإلكترونيين التابعين للاتحادين الآسيوي والدولي.

لم يقدم الإعلام الرسمي الشمالي تفاصيل تذكر في تقرير المباراة، مكتفياً بالإشارة إلى أنّ "مباراة الهجمات والمرتدات انتهت بالتعادل".

وقال إنفانتينو إنّه بحث وفريقه مسألة حرية الرأي والتعبير مع الاتحاد الكوري الشمالي لكرة القدم مؤكداً "سنعمل حتماً على أن يصبح لكرة القدم تأثيراً إيجابياً في كوريا (الشمالية) وبلدان أخرى حول العالم".

وسبق للمنتخب الكوري الشمالي أنّ استضاف نظيره اللبناني ضمن التصفيات الآسيوية، في مباراة لم يتم أيضاً بثها عبر شاشات التلفزيون.

ويسعى الاتحاد اللبناني لكرة القدم إلى نقل المباراة النهائية لمسابقة كأس الاتحاد الآسيوي بين فريقي العهد و25 أبريل (نيسان) الكوري الشمالي إلى بلد محايد، بدلاً من العاصمة الكورية الشمالية بيونغ يانغ، والمقررة في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.