التصفيات المزدوجة: لبنان يتطلع إلى الصدارة

AFP

وستكون المواجهة ثأرية بالنسبة إلى المنتخب المضيف بعدما خسر ذهاباً بهدفين في بيونغ يانغ في افتتاح التصفيات، فيما يأمل المنتخب الكوري استعادة توازنه بعد سقوطه في الجولة الماضية أمام نظيره التركمانستاني 1-3 في عشق اباد.

وتبدو معنويات "رجال الأرز" مرتفعة بعد التعادل ونظيرهم الكوري الجنوبي سلباً الخميس الماضي في بيروت، واقترن ذلك بأداء قوي من رجال المدرب الروماني ليفيو تشيوبوتاريو، على الرغم من الأوضاع الصعبة التي مر بها المنتخب اللبناني بعد توقف الدوري المحلي بسبب الاحتجاجات التي تشهدها البلاد والمستمرة منذ 17 تشرين الأول/اكتوبر، إذ لم يتحضر للقاء سوى في معسكر لأربعة أيام، بالإضافة إلى الفوارق الفنية بين المنتخبين.

ويدخل المنتخب اللبناني اللقاء وهو يتفوق تاريخياً على الكوري الشمالي إذ فاز عليه خمس مرات آخرها 4-1 في نهائيات كأس الأمم الآسيوية في الإمارات مطلع العام الجاري، وفاز "تشوليما" مرتين وتعادلا في مثلهما، وفي آخر لقاء جمع الفريقين في بيروت اكتسح اللبناني ضيفه بخماسية نظيفة في 10 تشرين الأول/اكتوبر 2017.

وسيعوّل تشيوبوتاريو على معرفة لاعبي العهد بلاعبي فريق "25 أبريل" الذي يرفد المنتخب الكوري الشمالي بعدة عناصر، إذ كان الفريق اللبناني توج بلقب كأس الاتحاد الآسيوي بفوز على بطل كوريا الشمالية في النهائي.

واعتبر تشيوبوتاريو لقاء كوريا الشمالية "نقطة مفصلية، وعلينا الفوز به لنكون مرتاحين في مجموعتنا قبل توقف التصفيات حتى آذار/مارس المقبل"، لافتاً إلى أنّ "احراز النقاط الثلاث يضعنا في صدارة المجموعة الثامنة، والتي ننافس فيها مع الشماليين وتركمانستان لحجز إحدى بطاقات المركز الثاني المؤهلة مباشرة إلى الدور الثاني من تصفيات المونديال".

ويتقاسم المنتخب اللبناني المركز الثاني مع كوريا الشمالية برصيد سبع نقاط لكل منهما بفارق نقطة واحدة خلف كوريا الجنوبية التي ترتاح في هذه الجولة.

وأشاد تشيوبوتاريو بتطبيق عناصره التنظيم الدفاعي وفق مبدأ "الكتلة المتحركة وواجباتها الواقعية" من دون إغفال الجانب الهجومي بجرأة وثقة، وقال "كنتم متعاونين ومنظمين ووثق كلّ منكم بزميله وعليكم المحافظة على ذلك".

ومن المتوقع ألا يدخل الروماني تعديلات كثيرة على التشكيلة التي أرغمت كوريا الجنوبية على التعادل، وسيكون لاعب وسط النجمة نادر مطر الغائب الوحيد حيث استدعى تشيوبوتاريو لاعب الصفاء أحمد جلول بدلاً منه، فيما يعود مهاجم ميبن الألماني هلال الحلوة بعد تعافيه من الإصابة.

ويطمح "تشوليما" إلى تجديد فوزه وانتزاع انتصاره الأول في بيروت تاريخياً، ويأمل مدربه يون جونغ سو ان يظهر لاعبوه على نحو مختلف بعد الخسارة في تركمانستان، إذ سيعول على مهاجم يوفنتوس الإيطالي (فئة تحت 23 سنة) هان كوانغ سونغ، والقائد جونغ ايل غوان صاحبي هدفي الفوز ذهاباً ولاعب سان بولتن النمسوي باك كوانغ ريونغ، ولاغب وسط طوكيو فيردي الياباني ري يونغ جيك.

ويلتقي في المجموعة ذاتها تركمانستان مع سريلانكا في عشق اباد.