جابر "أثق بتحقيق أحلامي أكثر الآن"

AFP

وأكدت جابر شعورها بالفخر لكونها تونسية كاشفة بأنها تلقت اتصالاً هاتفياً من رئيس البلاد قيس سعيد قبل مباراتها مع منافستها الأميركية.

في ما يلي بعض الاسئلة التي طرحت عليها في المؤتمر الصحافي بعد مباراتها ضد كينن.
                  
سؤال: ما هو الشعور الذي انتابك وأنت تخوضين أول مباراة لك في الدور ربع النهائي من إحدى بطولات الغراند سلام؟

جواب: كنت متعبة بعض الشيء. صوفيا لاعبة مدهشة حقاً. كان يتعين علي أن أركض وراء كل كرة ولم تمنحني أيّ نقطة مجاناً كما أنها لم ترتكب أخطاء كثيرة أيضا. كنت أود تقديم مباراة أفضل لكني سعيدة بما حققته خلال هذه البطولة. لا زال أمامي الكثير من العمل للقيام به لكني آمل بالعودة لكي أقدم مستويات أفضل المرة القادمة".
                  
س: ماذا الذي تعلمتيه من مشاركتك في بطولة أستراليا؟

ج: لقد أثبت قدرتي على بلوغ الدور ربع النهائي في بطولات الغراند سلام على الرغم من أنه لا يزال يتعين علي تحسين الكثير من الأمور من الناحيتين البدنية والذهنية. لكني
سعيدة لأنني تخطيت الكثير من الخطوط. لقد أثبت لنفسي بأني قادرة على تحقيق نتائج كبيرة. في بعض الأحيان أكون قاسية على نفسي لكني مدركة بقدرتي على تقديم مستويات أفضل في الأوقات التي تكون الأجواء صعبة. أعتقد أنه مع المزيد من الخبرة أستطيع التحكم بالضغوطات بطريقة أفضل".
                  
س: هل تعتقدين بأنك حققت تطلعاتك بعد بلوغك ربع النهائي في بطولة أستراليا المفتوحة؟

ج: لكي أكون صريحة وحتى قبل بلوغي ربع النهائي في بطولة كبيرة كنت أريد الفوز بإحدى هذه البطولات. وبالتالي أعتقد بأني أصبحت أقرب إلى تحقيق أحلامي من أي وقت مضى. لقد وضعت تطلعات عالية جداً وأنا الآن جاهزة لتحقيقها والذهاب بعيداً.ربما تكون بداية موسم جيدة لي تمنحني الثقة وتجعلني أكثر جاهزية لتحقيق الانتصارات في البطولات الكبرى.

                  
س: هل تعلمين ما كانت ردود الفعل في بلادك حول مشوارك في ملبورن؟

ج: نعم لدي الكثير من ردود الفعل في تونس. هاتفي لا يتوقف عن الرنين. حتى أني تكلمت مع رئيس البلاد، لقد اتصل بي وتمنى لي حظاً سعيداً وكان الأمر ملفتاً من قبله. تكلمت أيضاً مع الكثير من السياسيين في تونس أيضاً الذين اتصلوا بي. الجميع مصابون بالجنون. الكثير من الأشخاص يتصلون بي لتهنئتي ويقولون لي بأنهم فخورون بما أحقق. أنا لا أحبذ السياسة لأنني لا أجيدها. كل ما أتمناه لتونس أن تعيش أياماً أفضل وأن تكون مكاناً آمنا. أنا سعيدة وفخورة لكوني تونسية".