Reuters

انضم عدد من الرياضيين في الهند إلى الأصوات المطالبة بتأجيل أولمبياد طوكيو الصيفي 2020 لعدم تمكنهم من الوصول لأماكن التدريب نتيجة القيود المفروضة للحد من انتشار فيروس كورونا.

(صورة الخبر الرئيسية لنجمة التنس الهندية سانيا ميرزا تشاهم في أحد أنشطة التنس في حيدر آباد عام 2017)

وتزايدت الدعوات المطالبة بتأجيل الدورة الصيفية المقبلة والمقررة ما بين 24 تموز/يوليو والتاسع من آب/ أغسطس بعد أن تسبب الوباء في توقف معظم الأنشطة والأحداث الرياضية حول العالم.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن لاعب تنس الطاولة الهندي المخضرم شاراث كمال قوله في تصريحات صحفية "كرياضي أنا بالتأكيد أريد إقامة الأولمبياد".

وأضاف: ”بؤرة الفيروس ستتغير باستمرار. في البداية كانت في الصين والآن هي في إيطاليا كما أن إيران متأثرة بشدة بالفيروس وهي في آسيا. ولا أرى أنه من الصواب إنطلاق الألعاب في موعدها لعدم توفر السلامة".

وأضاف اللاعب الهندي "الكل يتحدث عن تقليل الاختلاط لكن هذا شيء لا يمكن تجنبه في الأولمبياد حيث سيقيم الآلاف من الرياضيين في نفس القرية".

وتؤكد اللجنة الأولمبية الدولية ومنظمو الدورة على المضي قدماً في تنظيم الحدث الرياضي في موعده دون أي تغيير في الخطط.

وتأمل اللجنة الأولمبية الهندية أن تقام الدورة الصيفية في موعدها رغم أنها تعترف أن استعدادات رياضييها تأثرت بشدة بسبب الإجراءت المفروضة لاحتواء العدوى.

وقال راجيف ميتا الأمين العام للجنة الأولمبية الهندية لرويترز عبر الهاتف ”تم احتواء فيروس كورونا في الصين حيث كان انتشاره هائلاً ونحن على ثقة بأنه سيتم السيطرة على الوضع خلال الشهرين المقبلين".

وأضاف المسؤول الهندي ”نحن نتوقع أن تنظم اللجنة الأولمبية الدولية الدورة الأولمبية في موعدها ونحن سنلتزم بما تقرره اللجنة الأولمبية الدولية (في هذا الشأن). وإذا ما قررت اللجنة إقامة الدورة الأولمبية فإننا لابد أن نشارك فيها".

وقالت لاعبة التنس الهندية الشهيرة سانيا ميرزا المصنفة الأولى عالميا سابقا في الزوجي إنها ستلتزم بما تقرره اللجنة الأولمبية بالنسبة للأولمبياد.

وفي المقابل يرى لاعب التنس الهندي المخضرم ماهيش بوباتي المتوج بعدة ألقاب كبرى في الزوجي إن خيار التأجيل هو الخيار الأفضل في الوقت الحالي.

وقال بوباتي (45 عاما) في رسالة ”في رأيي تأجيل الدورة إلى الصيف المقبل هو الحل الوحيد الآن. ورغم أن هذا الحل ليس مثاليا بالنسبة للجميع فإنه ربما يكون الحل المنطقي الوحيد في الوضع الراهن.“