REUTERS

أعلن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الأربعاء المقاطعة الدبلوماسية للألعاب الأولمبية الشتوية في بكين، أسوة بقرارات الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا.

وقال ترودو في مؤتمر صحافي "نحن قلقون للغاية حيال انتهاكات الحكومة الصينية لحقوق الإنسان".

وكانت قد انضمت المملكة المتحدة الأربعاء للولايات المتحدة وأستراليا في "المقاطعة الدبلوماسية" لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ضربة جديدة للنظام الصيني الذي يتهمه الغرب بانتهاكات لحقوق الإنسان.

وقال جونسون في البرلمان ردًا على سؤال في هذا الصدد "ستكون هناك فعلياً مقاطعة دبلوماسية لأولمبياد بكين الشتوي"، مضيفاً أن أيًا من وزراء الحكومة لن يحضر. 

وأوضح أن الرياضيين البريطانيين سيشاركون في الألعاب، وشدد على أن حكومته لا تتبنى المقاطعة الرياضية.

هناك العديد من مصادر التوتر بين لندن وبكين، من أبرزها مسألة احترام حقوق الإنسان في شينجيانغ، وتراجع الحريات في هونغ كونغ المستعمرة البريطانية السابقة، واستبعاد شركة هواوي الصينية العملاقة عن مشاريع البنى التحتية لشبكة الجيل الخامس في بريطانيا.

وأكد بوريس جونسون أمام النواب أنه أثار باستمرار في المحادثات مع النظام الصيني مسألة حقوق الإنسان التي تمثل الدافع الرئيسي لقرار الدول الغربية الثلاث.

لم ترد الصين بعد على الإعلان البريطاني، لكنها أبدت غضبها إزاء قرار الولايات المتحدة، فيما قالت إن "لا أحد يكترث" لقرار كانبيرا.

وقال رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون إنّ "أستراليا لن تتراجع عن الموقف القويّ الذي اتّخذته للدفاع عن مصالحها، وليس مستغرباً البتّة أنّنا لن نرسل مسؤولين أستراليين إلى هذه الألعاب" في بكين.

وردا على سؤال خلال مؤتمر صحافي في بكين، قال المتحدث باسم الخارجية الصينية وانغ وينبين إن "لا أحد يكترث" لوجود ممثلين رسميين أستراليين في الأولمبياد الشتوي" مضيفاً أن بلاده لم تكن تنوي إطلاقًا دعوة مسؤولين أستراليين كبار.

وكانت الولايات المتّحدة أعلنت الإثنين أنّها ستسمح لرياضييها بالمشاركة في الأولمبياد لكنّها لن ترسل إليه أيّ مسؤول سياسي أو دبلوماسي، في مقاطعة عزت سببها إلى "الإبادة الجماعية" التي تتّهم واشنطن بكين بارتكابها في حقّ أقلية الأويغور المسلمة في إقليم شينجيانغ (شمال شرق الصين) وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسان في هذا البلد.            
                  
 


>