لا غالب ولا مغلوب في كلاسيكو إيطاليا

Reuters

وحل يوفنتوس ضيفاً على إنتر بعد انتصاره في آخر ست مباريات بجميع المسابقات، لكنه تأخر في الدقيقة 17 بهدف البوسني إيدن دجيكو الذي تابع تسديدة التركي هاكان تشالهان أوغلو المرتدة من القائم.  

وضغط الفريق الضيف في الشوط الثاني بحثا على التعادل غير أنه لم يشكل خطورة على مرمى إنتر.  

لكن حكم الفيديو المساعد طلب من الحكم مراجعة تدخل من الهولندي دينزل دومفريس على البرازيلي أليكس ساندرو ليتم احتساب ركلة جزاء.  

ونفذ ديبالا الركلة بنجاح في الدقيقة 89.  

وانتابت إنتر حالة من الغضب بسبب القرار وطُرد مدربه سيموني إنزاغي لكن الفريق اكتفى بالحصول على نقطة واحدة ليظل في المركز الثالث بـ18 نقطة فيما قفز يوفنتوس إلى المركز السادس بـ15.

روما يضع حداً لمسلسل انتصارات نابولي

بدوره، أنهى روما السلسلة التاريخية لضيفه نابولي ووضع حداً لمسلسل انتصاراته المتتالية عند ثماني مباريات، وذلك بإجباره على التعادل السلبي.

ودخل نابولي بقيادة مدرب روما السابق لوتشيانو سباليتي اللقاء معادلاً أطول سلسلة انتصارات له في مستهل الموسم، بعدما خرج فائزاً من مبارياته الثماني الأولى (حقق هذا الأمر أيضاً موسم 2017-2018)، لكن نادي العاصمة حرمه من مواصلة مسعاه للوصول الى ما حققه بين نيسان/أبريل وتشرين الأول/أكتوبر 2017 حين حقق 12 فوزاً متتالياً.

ورغم هذا التعثر وفشله في تحقيق فوزه الرابع توالياً على روما، استعاد نابولي الصدارة بـ25 نقطة لكن هذه المرة بفارق الأهداف فقط عن ميلان الفائز السبت خارج ملعبه على بولونيا 4-2.

وتنفس روما الصعداء بعض الشيء بعد الخسارتين اللتين مني بهما في مباراتيه الماضيتين ضد يوفنتوس 0-1 في المرحلة السابقة وبودو/غليمت النرويجي 1-6 الخميس في مسابقة "كونفرنس ليغ" في مباراة خاضها بتشكيلة رديفة الى حد كبير، فدفع الثمن غالياً.

ولم تمر مباراة الأحد الى الملعب الأولمبي بسلاسة، إذ خسر نادي العاصمة جهود مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو في الدقيقة 81 بعدما طرده الحكم من الملعب بسبب تهكمه تجاه الحكم، وهو نفس المصير الذي مني به سباليتي في أواخر اللقاء أيضاً.

لكن "جالوروسي" نجح أقله في حرمان نابولي من الوصول إلى رقمه القياسي من حيث عدد الانتصارات المتتالية في بداية الموسم وقدره 10 مباريات في 2013-2014.

ورفع روما رصيده الى 16 نقطة في المركز الرابع بفارق نقطتين خلف إنتر.

وبقي يوفنتوس على نفس المسافة من أتالانتا الخامس الذي فُرِض عليه التعادل أمام ضيفه أودينيزي 1-1 في الوقت القاتل.

تقدم أصحاب الأرض بفضل الأوكراني روسلان مالينوفسكي في الدقيقة 56، إلا أن أودينيزي ردّ في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني برأسية من البرتغالي بيتو.

وفشل أتالانتا في تحقيق فوزه الخامس في هذا الموسم، ليرفع رصيده إلى 15 نقطة في المركز الخامس.

لكن ممثل مدينة برغامو تمكن أقله من البقاء أمام لاتسيو الذي تجمد رصيده عند 14 نقطة بتلقيه هزيمته الثالثة للموسم والأولى في ملعب هيلاس فيرونا منذ كانون الأول/ديسمبر 2013 (1-4)، بالخسارة أمام الأخير بالنتيجة ذاتها وبهدف سجله تشيرو إيموبيلي (46) معززاً صدارته لترتيب الهدافين بثمانية أهداف، مقابل رباعية رائعة للأرجنتيني جوفاني سيميوني، نجل مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني دييغو سيميوني، في الدقائق 30 و36 و62 2+90.

وبات سيميوني اللاعب الثاني فقط في تاريخ هيلاس فيرونا الذي يسجل رباعية أو أكثر في الدوري الإيطالي بعد إيمانويلي ديل فيكيو (5 أهداف ضد سمبدوريا عام 1958) بحسب "أوبتا" للاحصاءات.

وكان أتالانتا يمني النفس بالرد بأفضل طريقة على إهداره الفوز قبل أربعة أيام أمام مضيفه مانشستر يونايتد الانكليزي بعدما تقدم بهدفين، قبل أن يقلب فريق "الشياطين الحمر" الطاولة ويسجل 3 أهداف منها هدف الفوز الحاسم للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة السادسة لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

وعمق فيورنتينا جراح ضيفه كالياري التاسع عشر وحقق فوزه الخامس وتقدم الى المركز السابع بفارق الأهداف خلف أتالانتا ويوفنتوس، وذلك بفضل ثلاثية نظيفة سجلها كريستيانو بيراغي (21 من ركلة جزاء) والأرجنتيني نيكولاس غونزاليس (42) والصربي دوشان فلاهوفيتش (49) الذي رفع رصيده إلى 5 أهداف في الدوري هذا الموسم وكان بإمكانه أن يرفعه إلى 6 لو لم يرفض تنفيذ ركلة الجزاء بسبب صيحات الاستهجان التي وجهت له من الجمهور على خلفية رفضه تمديد عقده مع الفريق.


>