الدوري الإيطالي يختتم بصراع ناري على الوصافة وترقب إنجاز تاريخي لإيموبيلي

AFP


وبعد أن حُسم اللقب لصالح يوفنتوس الذي توّج بطلاً للموسم التاسع توالياً رغم نتائجه المتأرجحة منذ استئناف الموسم بعد توقف لأكثر من ثلاثة أشهر بسبب فيروس كورونا المستجد، وضمان كلّ من إنتر ميلان وأتالانتا ولاتسيو المشاركة في دوري الأبطال الموسم المقبل، تتجه الأنظار السبت إلى معركة الوصافة.

وشاءت الصدف أن يكون الختام بمواجهات من العيار الثقيل، إذ يحل إنتر ميلان ضيفاً على أتالانتا في برغامو، فيما يسافر لاتسيو إلى الجنوب للقاء نابولي، في وقت يتواجه يوفنتوس البطل على أرضه مع روما الضامن لمركزه الخامس ومشاركته الموسم المقبل في "يوروبا ليغ"، على غرار ميلان السادس الذي سيخوض الدور التمهيدي الثاني ونابولي السابع الذي يشارك مباشرة في دور المجموعات كبطل لمسابقة الكأس.

ويحتل إنتر المركز الثاني بفارق نقطة فقط عن كلّ من أتالانتا ولاتسيو، ما يجعل ممثل برغامو الذي سيشارك للموسم الثاني توالياً في دوري الأبطال، سيد مصيره بحسب ما أفاد مدربه جان بييرو غاسبيريني، مشدداً "نحن أسياد مصيرنا، إنهاء الموسم في المركز الثاني يتوقف علينا فقط".

ويسعى غاسبيريني من خلال مباراة السبت أنّ يحضر فريقه بأفضل طريقة لمواصلة المشوار التاريخي في دوري أبطال أوروبا حيث يتواجه مع باريس سان جيرمان الفرنسي في ربع النهائي المقرر من مباراة واحدة في العاصمة البرتغالية لشبونة يوم الثاني عشر من آب/أغسطس.


وحسم يوفنتوس الأحد الماضي لقب الدوري للمرة التاسعة على التوالي بفوزه على سمبدوريا 2-صفر، لكنه انتكس في المباراة التالية الأربعاء خارج ملعبه أمام كالياري صفر-2، ما يجعل الخسارة السبت على أرضه أمام روما رغم هامشية اللقاء للفريقين صعبة على مدربه ماوريتسيو ساري الذي لم يقنع جمهور "السيدة العجوز" رغم التتويج.

وعلى الرغم من الأهمية المعنوية للفوز بالمباراة الختامية، ألمح ساري بعد الخسارة أمام كالياري أنّه قد يشرك فريق تحت 23  عاماً الذي يشرف عليه حالياً النجم السابق للفريق أندريا بيرلو، في لقاء روما لاسيما في ظلّ الإصابات التي يعاني منها وأبرزها للأرجنتيني باولو ديبالا والبرازيلي دوغلاس كوستا.

وقال ساري: "نحن الفريق الوحيد في أوروبا الذي خاض خمس مباريات في غضون 12 يوماً، لقد تسببت رابطة الدوري بالكثير من المشاكل بالنسبة لنا".

- إيموبيلي على موعد مع التاريخ -                  

وكان النجم البرتغالي ليوفنتوس كريستيانو رونالدو يمني النفس بدخول المرحلة الختامية وهو في موقع جيد للمنافسة على لقب هداف الدوري، لكنه أصبح متخلفاً بفارق أربعة أهداف عن إيموبيلي الذي يسافر وفريقه لاتسيو إلى نابولي وهو بحاجة إلى هدف لمعادلة الرقم القياسي لعدد الأهداف في موسم واحد، والمسجل باسم مهاجم يوفنتوس الحالي الأرجنتيني غونزالو هيغواين الذي سجل 36 هدفاً في 2015-2016  حين كان يدافع عن ألوان نابولي.

وضمن إيموبيلي أقله نيل الحذاء الذهبي لأفضل هداف في القارة الأوروبية بعد أن تقدم بهدفه الخامس والثلاثين بفارق هدف على الهداف البولندي لبايرن ميونيخ الألماني روبرت ليفاندوفسكي.

ولن تكون المباراة سهلة على لاتسيو في "سان باولو"، لأن نابولي يريد التحضر بأفضل طريقة لمواجهة برشلونة الإسباني في إياب الدور ثمن النهائي لدوري الأبطال، بعد أن تعادلا ذهاباً 1-1 في الجنوب الإيطالي.

وينهي ميلان الخامس موسمه في "سان سيرو" بمواجهة كالياري، باحثاً عن مواصلة نتائجه الرائعة منذ استئناف الموسم وأدائه الهجومي اللافت.

وتتجه الأنظار الأحد إلى معركة البقاء، حيث يسعى كلّ من ليتشي وجنوى إلى تجنب اللحاق بسبال وبريشيا إلى الدرجة الثانية حين يتواجهان مع بارما وفيرونا على التوالي.

ويحتل جنوى المركز السابع عشر بفارق نقطة فقط أمام ليتشي.