"هاتريك" بامفورد يقود ليدز للفوز على أستون فيلا

Reuters

وكان فيلا حصد العلامة الكاملة في مبارياته الأربع الأولى منذ مطلع الموسم الحالي لكنه وجد منافساً عنيداً استحق الفوز عليه.

ورفع ليدز رصيده إلى 10 نقاط وارتقى إلى المركز الثالث مؤقتاً متقدماً بفارق الأهداف عن ليفربول، في المقابل بقي أستون فيلا في المركز الثاني مع 12 نقطة ومباراة مؤجلة.

وفرض بامفورد نفسه نجماً للمباراة بتسجيله ثلاثية في مدى 19 دقيقة في الشوط الثاني.

وكان الضيوف الطرف الأفضل في مطلع المباراة وأضاع له بامفورد فرصة افتتاح التسجيل من كرة رأسية مرت إلى جانب القائم (8)، ثم أضاع زميله المهاجم الإسباني رودريغو مورينو فرصة خطرة بدوره عندما سدد كرة ارتطمت بأحد مدافعي أستون فيلا وتحولت ركلة ركنية (12).

وبدأ استون فيلا يدخل أجواء المباراة تدريجياً وكاد يفتتح التسجيل عندما تهيأت الكرة أمام جاك غريليتش فأطلقها قوية من مسافة قريبة لكن أحد مدافعي ليدز أنقذ الموقف قبل أن تجتاز الكرة خط المرمى (27).
واستمر ليدز في مسلسل اهدار الفرص عندما مرر جاك هاريسون كرة عرضية متقنة باتجاه بامفورد لكن الأخير سدد خارج الخشبات الثلاث (32).

وخلافاً للشوط الأول كانت بداية فيلا قوية بقيادة قائده غريليتش صاحب المهارات الفنية العالية الذي قام بمجهود فردي رائع تخطى فيه أكثر من ثلاثة مدافعين قبل أن يسدد باتجاه المرمى ليتصدى لمحاولته حارس ليدز الفرنسي ايلان ميسلييه (52).

ودفع أستون فيلا ثمن اضاعة هذه الفرصة لأن ليدز نجح في افتتاح التسجيل بعد هجمة مرتدة سريعة وتسديدة من رودريغو ارتدت من حارس أستون فيلا الأرجنتيني إيميليو مارتينيس فتابعها بامفورد داخل الشباك من مسافة قريبة (55). 

وأضاف بامفورد الهدف الثاني وجاء قمة في الروعة لأنه تلقى الكرة على مشارف المنطقة وأطلقها بيسراه في سقف الشباك لم يحرك لها مارتينيس ساكناً (67).

وابى بامفورد إلا أن يسجل الهاتريك بعد لعبة مشتركة رائعة وصلت إليه داخل المنطقة وهو محاصر من ثلاثة مدافعين لكنه هيأها لنفسه بيسراه وسددها بإتقان في الزاوية البعيدة لفيلا (74).

والهدف هو السادس لبامفورد في 6 مباريات هذا الموسم فارتقى الى المركز الثاني في ترتيب الهدافين بالتساوي مع المصري محمد صلاح مهاجم ليفربول، في حين يتقاسم دومينيك كالفرت لوين من إيفرتون والكوري الجنوبي هيونغ مين سون مهاجم توتنهام الصدارة مع 7 أهداف.