منافسة شرسة بين هنردسون ودي خيا على حراسة مرمى مانشستر يونايتد

AFP

عاد هندرسون إلى ملعب "أولد ترافورد" بعد موسمين ناجحين على سبيل الإعارة في صفوف شيفيلد يونايتد.

ووقّع ابن الـ23 عاماً على عقد جديد لمدة خمسة أعوام مع الشياطين الأحمر الأسبوع الفائت، وهو واثق أن بإمكانة إزاحة دي خيا الذي ارتكب العديد من الأخطاء الفادحة الموسم الماضي وتراجع مستواه بشكل ملحوظ منذ العام 2018.

وكافأ مدرب منتخب انكلترا غاري ساوثغيت هندرسون على تألقه مع شيفيلد الموسم الفائت، واستدعاه للمرة الأولى إلى التشكيلة التي ستواجه ايسلندا والدنمارك ضمن منافسات دوري الامم الاوروبية السبت والثلاثاء توالياً.

ويخوض منافسة مع جوردان بيكفورد حارس ايفرتون ونيك بوب الذي قدم مستويات رائعة مع بيرنلي الموسم الماضي من أجل مركز الحارس رقم 1.

وإذا ما أراد اللعب مع المنتخب الوطني، سيحتاج هندرسون لخوض المباريات في الـ"برميرليغ" وهو أنذر دي خيا انه لم يعد الى اولد ترافورد للجلوس على دكة البدلاء.

"وقال "بنسبة 100  في المئة هدفي للموسم المقبل هو أن ألعب كرة القدم، ولا أعتقد أنني لا أرغب في اللعب بعد موسم مميز جعلني متحفزا كثيرا".

وتابع "لن يكون من الذكاء بالنسبة لي أن أجلس وألا العب كرة القدم، لا أعتقد أن هذا سيفيد أي من الاطراف".

دي خيا حارس استثنائي

وأضاف هندرسون "اسمعوا، بالنسبة لي مع مانشستر يونايتد، من الواضح ان دي خيا كان حارساً رائعا لسنوات عديدة وكان استثنائيا".

وتابع "هذا أمر أطمح أن أحققه، أن أحظى بمسيرة كمسيرته في النادي. لذا سأعود الى اول يوم تدريبات للموسم وأقوم بكل جهدي كي أتواجد في التشكيلة الاساسية".

ورغم انضمامه إلى اكاديمية مانشستر يونايتد عن 14 عاما، إلا أن هندرسون لم يشارك بعد في اي مباراة مع الفريق الاول  وامضى المواسم الخمس الماضية في اندية انكليزية على سبيل الاعارة.

وقال "أشعر وكأنني صفقة جديدة في مانشستر يونايتد يونايتد، لم أكن في الفريق لخمس سنوات، لقد أمضيت الكثير من الوقت بعيدا" عن النادي.

ويدرك هندرسون انه سيكون من الصعب ان يصبح الحارس الاول في منتخب الاسود الثلاثة في حال بقي الحارس الثاني في يونايتد.

ورداً على سؤال عن إمكانية ان يصبح الحارس الاساسي مع بطل العالم 1966 "من الواضح انني اريد اللعب مع انكلترا ومع مانشستر يونايتد".

وتابع "لذا سأستمر في العمل بجهد كل يوم وأتخطى التحديات الصغيرة وأهدافي الصغيرة وأنا متأكد أنني سأصل يوما ما الى حيث أريد".                  
 


>