لينغارد كاد أن يعتزل كرة القدم بسبب اضطرابات عقلية

Reuters


وتراجع مستوى ابن الـ 28 عاماً بعد المونديال الروسي حيث وصل مع منتخب بلاده إلى نصف النهائي، ليخسر بالتالي مركزه في التشكيلة الأساسية لفريق "الشياطين الحمر"، ويجد نفسه في خضم مشاكل نفسية.

وأفاد لينغارد البرنامج الحواري على موقع "يوتيوب" "تقديم" أن صحته العقلية تدهورت لدرجة أنه كان يفكر بالإعتزال أو على الأقل الابتعاد قليلاً عن المستطيل الأخضر.

وقال "كان بإمكاني بسهولة الإعتزال خلال الإغلاق (الأوّل في آذار/مارس من العام الماضي بسبب فيروس كورونا)"، مضيفاً "كان من الممكن أن أقول أني لا أريد أن أفعل ذلك، لقد استقلت، لقد استسلمت".

وتابع "لكن الصراع في داخلي أعادني دائماً إلى الحياة" و"عدم التخلي عن كرة القدم، فقط الحصول على وقت مستقطع. كنت أذهب إلى المباريات سعيداً بالجلوس على مقاعد البدلاء، وهذا ليس أنا".

واستعاد لينغارد نجاعته التهديفية منذ أن حصل على الضوء الأخضر من مدرب يونايتد النرويجي أولي غونار سولشار للانضمام إلى وست هام، فخاض 10 مباريات سجل خلالها 9 أهداف في البريميرليغ. 

وبفضل تألقه هذا الموسم استدعاه مدرب إنكلترا غاريث ساوثغيت لإرتداء القميص الدولي مجدداً، بعدما بات المساهم الأبرز في صراع الـ "هامرز" على مقعد في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل حيث يحتل وست هام المركز الخامس برصيد 55 نقطة متساوياً مع تشيلسي الرابع، المركز الأخير المؤهل إلى المسابقة الأم.

ولكنه أكد أنه فقد تركيزه في فترة ما قبل إعارته إلى وست هام، وقال "ذهني لم يكن موجوداً، لم أكن أركز على الإطلاق".

وتابع "كنت أفكر بأشياء أخرى، ومن الواضح أني كنت أحاول لعب كرة القدم، وأنت متوتر ولا يمكنك القيام بذلك".

وأكد اللاعب الدولي أنه بفضل نصيحة الأطباء "بت استيقظ صباحاً وأقفز من السرير وأفتح الستائر، وحتى الأشياء الصغيرة يمكن أن تبدّل تصرفك".

وكاد لينغارد يعتزل بسبب اضطرابات عقلية، لكنه قرر أن يصارح مدربه سولشار بشأن ما يمرّ به، وبعد إعارته إلى وست هام لم يكن قد لعب أساسياً منذ أكثر من عام بعدما كان تنقل على سبيل الإعارة بين أندية ليستر سيتي وبرمنغهام وبرايتون ودربي كاونتي قبل أن يعود إلى يونايتد في موسم 2015-2016.

ومما قاله "تشعر وكأنك لست الشخص نفسه. شعرت وكأني لم أكن جيسي لينغارد".

وختم وسط وست هام مؤكداً أن الإغلاق بسبب جائحة "كوفيد-19" كان الشرارة التي أعادت إشعال الفتيل بداخله وجعلته يتصالح مع نفسه بعدما حصل على مساعدة من الأطباء وشاهد المباريات التي خاضها في كأس العالم في روسيا ليعيد اكتشاف نفسه.            
 


>