قمّة في "الأولمبيكو" ورحلة صعبة لتشيلسي

Reuters

يواجه فريق المدرب الإيطالي ماوريتسيو ساري اكتظاظاً في جدول مواعيد النادي في الأسابيع المقبلة، مع مواجهة مالمو على الصعيد القاري، والموقعة المنتظرة ضد مانشستر يونايتد في الدور الخامس من كأس إنكلترا الإثنين المقبل، ونهائي كأس الرابطة بمواجهة مانشستر سيتي.

وقال لاعب الوسط الدولي الفرنسي نغولو كانتي بعد الخسارة ضد بطل إنكلترا (مانشستر سيتي) "من الصعب تقبل مثل هذه الهزيمة الثقيلة، ولكن تنتظرنا الكثير من المباريات لرفع رؤوسنا ومنحنا الأمل لنتائج أفضل في نهاية الموسم".

ونظراً لتوقف المباريات في السويد، لم يخض لاعبو مالمو بإشراف المدرب الالماني أوفي رويسلر أي مباراة منذ نهاية دور المجموعات لمسابقة "يوروبا ليغ" في كانون الأول/ ديسمبر الماضي. 

ولم يسبق لأي فريق سويدي أن بلغ دور الـ 16 للمسابقة الأوروبية الثانية من حيث الأهمية، لذا يأمل مالمو في تخطي مضيفه المعزز بالنجوم، ومن لعنة عدم تمكنه من الفوز على الفرق الانكليزية سوى مرة واحدة عندما هزم عام 1995 نوتنغهام فورست (2-1) ذهاباً، قبل أن يخسر ايابا (صفر-1) في الدور الأول لكأس الاتحاد الاوروبي سابقاً.

هليب يواجه فريقه السابق 
                
ويحل أرسنال ضيفاً على باتي بوريسوف البيلاروسي، في مواجهة ضغوط متزايدة محلياً من مانشستر يونايتد الذي تقدم إلى المركز الرابع أمام تشيلسي وأرسنال، ليحتل بذلك المركز الأخير المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا.

ويجد فريق "المدفعجية" نفسه في موقع الدفاع عن حظوظه بخوض المسابقة القارية الأم في الموسم المقبل، وذلك بمحاولة السعي للتتويج بلقب الدوري الأوروبي في أيار/مايو المقبل.

وستكون المباراة فرصة للاعب خط الوسط ألكسندر هليب (37 عاماً) لمواجهة فريقه اللندني السابق الذي دافع عن ألوانه بين عامي 2005 و2008، بعد عودته عام 2018 إلى فريق باتي الذي بدأ مسيرته الكروية معه موسم 1999-2000 قبل أن يتنقل بين أندية أوروبية عدة.

الصبر مفتاح سلتيك 

ويواجه سلتيك الإسكتلندي ضيفه فالنسيا الإسباني في إحدى أبرز مباريات هذا الدور. ويخوض الفريق الاسباني مسابقة "يوروبا ليغ" قادمًا من دوري الأبطال بعدما فشل في التأهل إلى ثمن النهائي بحلوله ثالثاً في مجموعة ضمت يوفنتوس الإيطالي ومانشستر يونايتد.

ويدرك مدرب سلتيك براندون رودجرز أن الصبر هو مفتاح فريقه للفوز، وقال لموقع النادي "هذا هو فهمي للعبة. نلعب ضد فرق جيدة. فالنسيا لم يخسر سوى أربع مرات طوال الموسم في واحد من أكبر الدوريات الاوروبية".

لاتسيو بمواجهة البطل الثلاثي  
                  
ويستضيف لاتسيو الايطالي إشبيلية الاسباني حامل لقب "يوروبا ليغ" ثلاث مرات اعوام 2014 و2015 و2016، علما أنه أحرز اللقب أيضاً عامي 2006 و2007 عندما كانت المسابقة تعرف باسم كأس الاتحاد.

وتأهل لاتسيو الى دور الـ 32، بحلوله في المركز الثاني في المجموعة الثامنة برصيد 9 نقاط خلف المتصدر إينتراخت فرانكفورت الالماني (18 نقطة).

وحجز إشبيلية بطاقة التأهل لهذا الدور في مباراته الأخيرة على أرضه أمام كراسنودار الروسي بفوزه بنتيجة (3-صفر)، ليتصدر مجموعته برصيد 12 نقطة من 4 انتصارات وهزيمتين، وبفارق الأهداف عن وصيفه الروسي.