الدوري الأميركي للمحترفين: رسالة قوية من ليكرز إلى دنفر في افتتاح نهائي الغربية

AFP


وبمزيج من الصفاء، الخبرة والقوة، استهل ليكرز سلسلة نهائي الغربية حيث يتوقع أن يواجه الفائز بينهما في نهائي الدوري، ميامي هيت المتقدم راهنا على بوسطن سلتيكس 2-صفر في نهائي الشرقية.

ويخوض ليكرز نهائي المنطقة الغربية للمرة الأولى بعد عشر سنوات، وذلك نتيجة قدوم "الملك" ليبرون جيمس قبل موسمين إلى صفوف الفريق من كليفلاند كافالييرز.

ويملك ليبرون بمفرده سجلا أفضل من دنفر في تاريخ الدوري إذ أحرز اللقب 3 مرات (صفر لدنفر).

قال جيمس بعد الفوز "تطلب الأمر مرور ربع من المباراة كي نستوعب الأمور. لا أقول أن الاستيعاب كان مطلقا، لأنه من المبكر قول ذلك في السلسة".

تابع اللاعب الذي أقصى فريقه هيوستن روكتس 4-1 في نصف نهائي الغربية "بدأت أحاسيسنا تتطوّر، دخلنا في إيقاع دفاعي أفضل وأوقفناهم عدة مرات في الربع الثاني، ثم بنينا على تقدمنا باتجاه الاستراحة".

ورأى جيمس، أفضل لاعب في الدوري أربع مرات، أن الصراع على مركز في النهائي أهم من حلوله وصيفا في تصويت جائزة أفضل لاعب في الدوري المنتظم وراء اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو نجم ميلووكي باكس. 
                  
خشية العودة                   

وبدا لاعبو دنفر مرهقين بعد سلسلة رائعة مع لوس أنجليس كليبرز، عندما قلبوا تأخرهم 1-3 إلى فوز لافت 4-3.

وإلى تألق ديفيس صاحب 37 نقطة و10 متابعات، سجل جيمس 15 نقطة و12 تمريرة حاسمة و6 متابعات، فيما برز في نهاية المباراة كالعادة في الأدوار الاقصائية الحالية صانع اللعب المخضرم راجون روندو (34 عاما) صاحب 9 تمريرات حاسمة و7 نقاط وفرض البديل الآخر العملاق دوايت هاورد حضوره البدني تحت السلة مسجلا 13 نقطة.

ولم يتألق ديفيس فقط من الناحية الهجومية، إذ التقط 10 متابعات دفاعية وخرج منتصرا من مبارزته مع عملاق دنفر الصربي نيكولا يوكيتش.

قال ديفيس الذي يكتشف للمرة الأولى نهائي المنطقة "تمكن الشبان من الارتكاز علي. تعيّن علي اللعب بشراسة. وجدت الأمكنة المناسبة للتسديد، دافعت بقوة ولعبت كما أعرف".

وبعد ربع أول متكافىء، ارتكب لاعبو دنفر أخطاء سريعة خصوصا النجمين الكندي جمال موراي وبول ميلساب ما عكّر خطط ناغتس للعودة إلى أجواء المباراة.

وفي ظل جلوس النجوم الثلاثة على مقاعد البدلاء بسبب تراكم الأخطاء، ابتعد ليكرز 11 نقطة بين الشوطين (70-59)، ثم عززه إلى 103-79 بعد الربع الثالث مستفيدا من عجز خصمه عن تقديم تكتيك دفاعي جيد.

وخلافا للعودة النفسية والجسدية الرهيبة التي حققها أمام كليبرز عندما قلب تأخره بشكل رائع، افتقد ناغتس لإمكانات قلب الطاولة على الفريق الأصفر، برغم محاولات موراي الثلاثية (3 من 5 و21 نقطة) وتسديدات يوكيتش الصائبة (8 من 14 و21 نقطة).

وبعد تقليص دنفر الفارق تسع نقاط منتصف الربع الثالث، خشي لاعبو ليكرز من عودة أصبحت تقليدية لدنفر في الأدوار الاقصائية، لكن شراسة دفاع الأصفر أبقته متقدما حتى الدقائق الأخيرة من المباراة.

وعبّر مدرب دنفر مايكل مالون عن عدم رضاه من الأداء الدفاعي لفريقه "حتى في الربع الأول لم نراقب أحدا... هجومنا كان قادرا على التسجيل، لكن دفاعنا كان ضعيفا".

ورأى مالون أن على فريقه التوصل إلى إيقاف هجمات الخصم دون ارتكاب أخطاء، مشيرا إلى أنه في الربع الثاني (34-21 لليكرز)، سدد الخصم بنسبة 42,9% لكنه وصل إلى خط الرميات الحرة 24 مرة "24 رمية في ربع واحد، واحتسب علينا 16 خطأ في هذا الربع. إلى ذلك خسرنا سبع كرات (تورن أوفر) ما عزّز تقدمهم".

بدوره، قال موراي إنه لم يكن متفاجئا من هذا الكم من الأخطاء الذي حصل عليه ليكرز "نعرف كيف ستكون الأمور. نعرف أننا الفريق الأصغر. يجب أن نتجاوز ذلك. سنجد سبيلا، ولن نستسلم بسهولة".