انسحاب شبكة سكاي من رعاية فريقها في نهاية 2019

Reuters

وأعلن فريق سكاي الفائز ست مرات في النسخ السبع الأخيرة من طواف فرنسا للدراجات عبر البريطانيين برادلي ويغينز وكريستوفر فروم وجيراينت توماس، "الاستمرار في المشاركة تحت اسم جديد في حال العثور على راع تجاري اعتباراً من موسم 2020".

وكانت مجموعة سكاي قد دخلت عالم الدراجات في 2008 بدعم للاتحاد البريطاني للرياضة، قبل أن تؤسس فريقاً يحمل اسمها اعتبارا من 2010. 

ومنذ ذلك الوقت، هيمن الفريق على رياضة الدراجات الهوائية العالمية، خصوصاً في المسابقات الكبرى. وقاد الدراجون البريطانيون ويغينز (2012)، وفروم (2013 و2015 و2016 و2017) وتوماس (2018) الفريق إلى الفوز في النسخ الست من السبع الأخيرة لطواف فرنسا.

وأثارت هذه الهيمنة حفيظة الآخرين في الرياضة، وخصوصاً منظمي طواف فرنسا الذين اتخذوا إجراءات للحد من سيطرة الفريق البريطاني، عبر تقليص عدد المشاركين مع الفرق اعتباراً من نسخة 2018 من تسعة دراجين إلى ثمانية، في محاولة لتفادي السيطرة على السباق من قبل فريق واحد.

كذلك حامت الشكوك حول فريق سكاي الذي يتولى الإشراف عليه دايف برايسلفورد اعتبارا من 2018.

وقبل انطلاق طواف فرنسا الأخير بخمسة أيام، تمت تبرئة كريس فروم في 3 تموز/يوليو من قبل الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية من تهمة تناول المنشطات بعد تسعة أشهر من الاجراءات الخاصة بملاحقته عقب خضوعه لاختبار للكشف عن المنشطات في 7 أيلول/سبتمبر 2017 في طواف إسبانيا.

وكانت شبكة سكاي أعلنت في 5 تشرين الأول/أكتوبر الماضي تمديد عقدها خمسة أعوام، حتى 2023، مع الدراج الناشئ الموهوب الكولومبي إيغان بيرنال.