يستعد جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، لمواجهة برشلونة بقيادة هانزي فليك، مستحضراً في الوقت ذاته سجله السابق الذي يضم 17 مواجهة في "الكلاسيكو".
أرقام مورينيو في الكلاسيكو ضد برشلونة... النهايات ليست مثل البدايات ....
خمسة انتصارات، وستة تعادلات، وست هزائم؛ هكذا كانت حصيلة مواجهات جوزيه مورينيو السابقة ضد برشلونة والآن، يواجه المدرب البرتغالي تحدياً تكتيكياً جديداً في واحدة من أعرق المنافسات في تاريخ كرة القدم.
يعود جوزيه مورينيو إلى دائرة الضوء قبيل مواجهة "كلاسيكو" جديدة بين ريال مدريد وبرشلونة. ويدخل المدرب البرتغالي اللقاء المرتقب اليوم الأحد بعد أن نجح في بث روح جديدة في صفوف العملاق الإسباني، حيث أثارت قراراته التكتيكية تطلعات كبيرة قبل واحدة من أهم مباريات الدوري الإسباني (الليغا).
مورينيو يبعث الحماس في ريال مدريد قبل "الكلاسيكو"
ترك المدير الفني لريال مدريد بصمته في المباريات الأخيرة، محققاً انتصارين متتاليين؛ الأول أمام روما في دوري أبطال أوروبا، والثاني ضد إشبيلية بنتيجة 4-1، حيث سجل "الميرينغي" ثمانية أهداف في هاتين المباراتين. وقد لعبت تعديلاته التكتيكية دوراً حاسماً في إيجاد حلول في خط الوسط وتعزيز الخيارات الهجومية للفريق.
وفي مواجهة إشبيلية، اعتمد مورينيو على فيدي فالفيردي في مركز الظهير الأيمن، بينما منح أردا غولر دوراً أكثر عمقاً في خط الوسط، مما أتاح للاعب التركي المبدع المساهمة في بناء الهجمات وافتتاح التسجيل. وفي الوقت ذاته، استغل يان ديوماندي الفرصة ليؤدي دوراً هجومياً أكثر بروزاً في ظل غياب فينيسيوس جونيور.
أما أمام روما، فقد غيّر مورينيو نهجه بعد أن تأخر فريقه بهدفين؛ إذ ساهمت التبديلات الهجومية -بإشراك إندريك وسيبايوس- في قلب موازين المباراة وتحقيق عودة متأخرة. ويتمثل التحدي القادم في الحفاظ على هذه الروح القتالية خلال المواجهة المرتقبة ضد برشلونة.
مورينيو يعود إلى "الكلاسيكو": نظرة على فترته الأولى
يستعد المدرب البرتغالي لإضافة فصل جديد إلى منافسة طبعت فترته الأولى على رأس الجهاز الفني لريال مدريد، ما بين عامي 2010 و2013. ففي تلك الحقبة، اتسمت مواجهاته ضد برشلونة بقيادة بيب غوارديولا بالتوتر، والجدل التحكيمي، والمعارك التكتيكية التي تجاوزت حدود المستطيل الأخضر.
ومن بين اللحظات الأكثر قسوة، تلك التي شهدها شهر نوفمبر 2010، حين اكتسح برشلونة غريمه ريال مدريد بخماسية نظيفة في ملعب "كامب نو". وفي المقابل، حقق مورينيو انتصارات لا تُنسى؛ أبرزها التتويج بلقب كأس ملك إسبانيا عام 2011، بعد الفوز على برشلونة في المباراة النهائية بهدف دون رد في الأشواط الإضافية، حمل توقيع كريستيانو رونالدو.
وفي أبريل 2012، نجح ريال مدريد في التغلب على برشلونة بنتيجة 2-1 في "كامب نو"، وهي نتيجة كانت حاسمة في سباق الفوز بلقب الدوري الإسباني (الليغا). وبحسب السجلات التاريخية للمواجهات المباشرة، بلغ حصاد مورينيو خلال تلك الفترة 5 انتصارات، و6 تعادلات، و6 هزائم، وذلك في 17 مباراة "كلاسيكو" خاضها ضد برشلونة.
تُمثّل المواجهة المرتقبة اختباراً كبيراً لمورينيو، الذي سيسعى للتفوق تكتيكياً على فريق برشلونة بقيادة هانزي فليك. وقد تلعب قدرة المدرب البرتغالي على مفاجأة خصومه بتشكيلاته وإجراء تعديلات حاسمة أثناء سير المباراة دوراً جوهرياً في هذا اللقاء، الذي يجمع بين اثنين من أبرز المنافسين على اللقب.
ومع اقتراب موعد "الكلاسيكو" خلال الساعات القليلة القادمة، يطمح ريال مدريد إلى استثمار زخمه الحالي وإثبات أن التغييرات التكتيكية التي يضعها مورينيو قادرة على صنع الفارق أمام غريمه اللدود. وبالنسبة للمدرب البرتغالي، تُمثّل هذه المباراة أيضاً فرصة للعودة إلى أجواء واحدة من أعرق المواجهات في تاريخ كرة القدم، وكتابة فصل جديد في تاريخ الصدام مع برشلونة.
مع العلم أن مورينيو لم يخسر أيًا من مبارياته الخمس الأخيرة أمام برشلونة في جميع المسابقات كمدرب لريال مدريد (3 انتصارات، تعادلان). مدربان فقط لريال مدريد حافظا على سجلهما خالياً من الهزائم في ست مباريات أو أكثر في الكلاسيكو عبر التاريخ: ميغيل مونيوز بين عامي 1962 و1965 (7 هزائم، 7 انتصارات) وفيسنتي ديل بوسكي بين عامي 2001 و2003 (7 هزائم، انتصاران، 5 تعادلات).
لمشاهدة جميع المباريات والأحداث الرياضية، اضغط على هذا الرابط للاشتراك





















