وكانت جماهير ألمانيا تأمل في تحقيق تأثير فوري عند تولى المدرب السابق لليفربول وبوروسيا دورتموند، الذي يحظى بشعبية هائلة، المهمة في تموز/ يوليو الماضي عقب خروج مبكر آخر من كأس العالم.
كلوب وألمانيا.. ملامح واعدة ونتائج لم تكتمل بعد
عندما غادر يورغن كلوب مدرب المنتخب الألماني الملعب في سالونيك قبيل منتصف الليل أمس الأحد، كان يدرك أن تحقيق فوز واحد فقط في أول أربع مباريات له في قيادة منتخب بلاده لا يرقى إلى حالة النشوة والحماس التي رافعت تعينيه، لكنه أشار للتقدم الذي حققه المنتخب منذ خروجه المخيب للآمال من كأس العالم 2026.
لكن باستثناء الفوز 2-0 على صربيا الأسبوع الماضي، كانت النتائج مخيبة للآمال، إذ خسر المانشافت على أرضه أمام اليونان قبل التعادل سلبياً أمس الأحد، والتعادل 1-1 مع هولندا في المجموعة الثانية بالمستوى الأول.
وقال لوثار ماتيوس، قائد المنتخب الألماني الفائز بكأس العالم عام 1990، "بشكل عام، كان من الواضح أن العديد من جوانب الأداء لم تكن متناغمة بعد، من الواضح أن اللاعبين الشبان استمتعوا تماماً بهذه التجربة. للأسف لم تكن النقاط التي حصدناها على نفس المستوى، لا يمكننا أن نكون راضين عن حصيلة النقاط هذه"..
وتحتل ألمانيا المركز الثالث بخمس نقاط، بينما تتصدر هولندا واليونان المجموعة برصيد ثماني نقاط. ومع ذلك، بدا الألمان أكثر شراسة مما كانوا عليه في السنوات الأخيرة، حيث لعبوا في بعض الأوقات بأسلوب الهجوم السريع الذي يميز كلوب.
وقال كلوب عقب مباراة الأمس، الأخيرة بين أربع مباريات دولية الشهر الحالي، "أشعر بالرضا التام لأنني أعرف من أين أتينا. لم أكن لأصدق أننا قادرون على تقديم شوط أول كهذا بعد أسبوع واحد فقط. قدم اللاعبون أداء من الطراز الرفيع؛ وكانت تحركاتهم وتمركزهم رائعين للغاية".
إثارة الدهشة
أثار المدرب الألماني (59 عاماً) الدهشة وحظي بثناء واسع النطاق عندما أعلن قائمة تضم 44 لاعبا للمباريات الأربع - كافة مباريات دوري الأمم الأوروبية- بتشكيلتين منفصلتين تضم كل منهما 22 لاعبا لخوض مباراتين لكل تشكيلة.
واستدعى 16 لاعباً جديداً في سعيه لاستعادة السمعة الدولية للمنتخب الفائز بكأس العالم أربع مرات.
وقال كلوب "أنا معجب للغاية بالمجموعة وبالطريقة التي تعاملنا بها مع الأمور. ارتقى الجميع بمستواهم خلال الأسبوعين الماضيين وأثبتوا جدارتهم بالانضمام للفريق. عندما ندافع بشكل جماعي بهذه الطريقة، يصبح بإمكان اللاعبين تقديم أداء رائع حقاً".
وكان المدافع فيليب تروي والجناح ديري شيريانت بين اللاعبين الجدد الذين ظهروا بشكل رائع في مبارياتهم الدولية الأولى.
وتلقت ألمانيا، تحت قيادة يوليان ناغلسمان سلف كلوب، هزيمة مفاجئة في دور 32 أمام باراغواي في كأس العالم 2026 في يونيو/ حزيران الماضي، لتخرج مبكراً من البطولة للمرة الثالثة بعد الإقصاء من الدور الأول عامي 2018 و2022.
وفازت ألمانيا بكأس العالم آخر مرة عام 2014 في البرازيل.
ويدرك كلوب أن الانتصارات يجب أن تأتي بوتيرة أكبر وأسرع عندما يحل فريقه ضيفا على صربيا في 13 نوفمبر تشرين الثاني المقبل وقبل أن يستضيف هولندا بعدها بثلاثة أيام، وذلك إذا ما أراد البقاء في المنافسة لاقتناص أحد المركزين الأول أو الثاني بالمجموعة.
لمشاهدة جميع المباريات والأحداث الرياضية، اضغط على هذا الرابط للاشتراك






















