وتعرض ماريسكا، الذي كان ضمن الطاقم الفني لبيب غوارديولا، لوابل من الأسئلة حول هذه القضية طوال معظم فترة مؤتمره الصحفي الذي عقد قبيل زيارة ملعب أنفيلد لمواجهة ليفربول يوم الأحد.
ماريسكا يدافع عن ألقاب مانشستر سيتي
دافع إنزو ماريسكا بقوة اليوم الجمعة عن إنجازات مانشستر سيتي، رافضاً أي إيحاء بأن ألقاب النادي شابتها شائبة، ومؤكداً أن التهديد بفرض عقوبات بسبب انتهاكات القواعد المالية ما كان ليثنيه عن تدريب الفريق الإنجليزي.
وستكون هذه المباراة الأولى لمتصدر الدوري منذ إدانته بارتكاب أكثر من 100 مخالفة جسيمة لقواعد الدوري الإنجليزي الممتاز المالية. ونفى مانشستر سيتي ارتكاب أي مخالفات ويستأنف الحكم.
وأضاف الإيطالي: "آخر مرة كنت فيها هنا كانت في موسم الثلاثية. أعرف الجهد الذي بذله اللاعبون والنادي والمدرب آنذاك، وهو بيب. لذا فأنا أعرف تماما الجهد الذي بذله النادي لتحقيق هذه الأهداف. لذلك ليس لدي أي شك في ذلك".
وعند سؤاله بشكل مباشر عما إذا كانت تلك الإنجازات تبدو مشوبة بشيء من الشك، أجاب ماريسكا "بالتأكيد لا".
كما شدد المدرب الإيطالي، الذي تم تعيينه لخلافة غوارديولا، على ثقته في ملاك مانشستر سيتي، وقال إن موضوع التهم الموجهة للنادي لم يطرح أبدا خلال مفاوضات عقده كمدرب.
وقال ماريسكا: "أثق بالنادي لأنني أثق بأفراده. ولهذا السبب انضممت إليه. كما لا يوجد ناد آخر أرغب في الانضمام إليه. لذا، أنا سعيد جداً بوجودي هنا، وأشعر بالفخر الشديد منذ اليوم الأول".
وقال ماريسكا إنه كان سيقبل المنصب "بالتأكيد" حتى لو كان يعلم بالضبط ما ينتظره، وقلب الطاولة عدة مرات عندما أثير احتمال خسارة مانشستر سيتي لاستئنافه.
وتساءل "لكن ماذا سنفعل إذا فاز مانشستر سيتي (بالاستئناف)؟".
وأدلى غوارديولا بتصريح شهير في مايو 2022 قال فيه إنه سيغادر النادي إذا اكتشف أن الإدارة كذبت عليه.
وسئل ماريسكا عما إذا كان يشعر بنفس الشيء، فقال "أود التحدث عن هذا الموقف عندما نفوز بالاستئناف. لا معنى الآن للحديث عن أي شيء لأنني لا أملك الكثير من المعلومات، لكنني أتفهم سبب وجود معظمكم هنا، لأن معظمكم يريد سماع شيء ما. لكن لا".
كما مزح غوارديولا أيضاً بشأن تدريب مانشستر سيتي في دوري الدرجة الثانية بعد أن وجهت رابطة الدوري الممتاز 115 تهمة ارتكاب انتهاكات مالية ضد النادي في عام 2023.
وعندما سئل عما إذا كان سيظل مدرباً لمانشستر سيتي بغض النظر عن أي عقوبات محتملة، خفف ماريسكا من حدة الموقف بالإشارة إلى سجله مع ليستر سيتي.
وقال "فزت بدوري الدرجة الثانية مع ليستر، لذا إذا هبطنا إلى دوري الدرجة الثالثة، فسنرى ما سيحدث".
وبعد ما يقرب من 15 دقيقة سيطرت عليها القضية، استقبل ماريسكا السؤال الأول المتعلق بكرة القدم، والذي كان حول لياقة إرلينغ هالاند بعد فترة التوقف الدولية، ليرد بابتسامة "أخيرا".
مخاوف أمنية في أنفيلد
يوجه سيتي أنظاره الآن إلى ليفربول والرحلة إلى أنفيلد.
وأعلنت شرطة ميرسيسايد أنها ستقوم بعملية أمنية مناسبة، مع تشديد الرقابة الأمنية وسط مخاوف من احتمال استهداف حافلة فريق مانشستر سيتي.
وحث منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يروج "لتحية الحافلة" مشجعي ليفربول على التجمع بالقرب من الملعب قبل عدة ساعات من انطلاق المباراة حاملين الأعلام واللافتات والألعاب النارية والمشاعل.
وقال ماريسكا "أشعر بالقلق دائما (قبل المباريات)، ليس فقط أمام ليفربول، بل سأشعر بالقلق أيضا أمام إبسويتش. أعلم أن أنفيلد ملعب جميل، وربما ستكون الأجواء أكثر حماسا هناك، لكن السبب الذي دفعني لأصبح مدرباً هو هذا النوع من المباريات".
وتعرضت حافلة فريق مانشستر سيتي للرشق بالزجاجات والعلب والمشاعل قبل مباراة في دوري أبطال أوروبا في أنفيلد عام 2018، وأصيبت بأضرار بالغة لدرجة استدعت استبدالها في رحلة العودة إلى مانشستر.
لمشاهدة جميع المباريات والأحداث الرياضية، اضغط على هذا الرابط للاشتراك





















