ناصر غانم الخليفي يقود تغييرات كبرى على صناعة القرار الكروي الأوروبي

  • أكد تقرير صادر عن موقع "ذا أثلتيك" الرياضي المتخصص أن كرة القدم الأوروبية دخلت مرحلة جديدة من السيطرة غير المسبوقة للأندية الكبرى، بقيادة رئيس مؤسسة أندية كرة القدم الأوروبية ورئيس نادي باريس سان جيرمان، ناصر غانم الخليفي.

وبحسب التقرير، فإن إعادة إطلاق رابطة الأندية الأوروبية تحت اسم "مؤسسة أندية كرة القدم الأوروبية" لم تكن مجرد تغيير شكلي، بل خطوة استراتيجية منحت الأندية الكبرى نفوذًا أكبر في إدارة اللعبة عالميًا.

وبموجب هذه التطورات، حصلت هذه الأندية على مزيد من الحقوق في تسويق البطولات الأوروبية، وفرضت اختيار وكالة تسويق جديدة، ما منحها تأثيرًا مباشرًا على عائدات البث التلفزيوني.

ويُنظر إلى ناصر غانم الخليفي، على أنه صاحب الدور الأهم الذي قاد من خلاله التحولات الجارية. فبينما كانت بطولات مثل دوري أبطال أوروبا تدار سابقًا من قبل الاتحادات، أصبحت الكلمة العليا الآن للأندية الكبرى من خلال مؤسسة الأندية الأوروبية.

كما ساهمت النسخة الجديدة من كأس العالم للأندية في تعزيز مكانة هذه الأندية ماليًا، حيث حصلت الأندية الأوروبية المشاركة على عشرات الملايين من الدولارات، وجاء ذلك بفعل الدور المهم الذي لعبته مؤسسة الأندية الأوروبية والذي عزز من المكاسب المادية لأندية القارة العجوز.

ويشير التقرير إلى أن ناصر غانم الخليفي بات اليوم أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في صناعة كرة القدم.

لمشاهدة جميع المباريات والأحداث الرياضية، اضغط على هذا الرابط للاشتراك