ماليزيا تودع تصفيات كأس آسيا بعد معاقبتها بخسارة مباراتين
خرجت ماليزيا من التصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا 2027 بعدما ألغى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الثلاثاء فوزها في مباراتين بالتصفيات على نيبال وفيتنام، مشيراً إلى أنها أشركت لاعبين غير مؤهلين لتمثيل البلاد.
وأدى القرار التأديبي الصادر من الاتحاد الآسيوي إلى تحويل نتيجة المباراتين إلى خسارة ماليزيا بنتيجة 3-صفر، مما جعلها متأخرة بست نقاط عن فيتنام متصدرة المجموعة السادسة، وأزال أي إمكانية حسابية للتأهل، مع تبقي مباراة واحدة على نهاية التصفيات.
كما فرضت غرامة على الاتحاد الماليزي لكرة القدم بمبلغ 50 ألف دولار، يجب سدادها خلال 30 يوماً.
وقال الاتحاد الماليزي لكرة القدم في بيان عبر موقعه على الإنترنت إنه سيطلب أسباب القرار من لجنة الانضبا والأخلاقيات التابعة للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ثم ينظر في خطواته التالية.
وأيدت محكمة التحكيم الرياضية جزئيا في وقت سابق من هذا الشهر، العقوبات التي فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على سبعة لاعبين لعبوا لصالح ماليزيا باستخدام وثائق تجنيس مزورة، وقضت بإيقافهم لمدة عام واحد عن المباريات الرسمية، لكن يمكنهم الاستمرار في التدريب مع أنديتهم.
كما أيدت محكمة التحكيم الرياضية الغرامة التي فرضها الفيفا على الاتحاد الماليزي لكرة القدم والبالغة 350 ألف فرنك سويسري (444275 دولار).
وكان فاكوندو جارسيس لاعب ديبورتيفو ألافيس من بين سبعة لاعبين أوقفهم الفيفا لمدة عام واحد في سبتمبر الماضي، بعد اكتشاف استخدامهم لوثائق مزورة حتى يتمكنوا من اللعب مع ماليزيا في تصفيات كأس آسيا ضد فيتنام.
واللاعبون الآخرون هم جابرييل أروتشا (أونيونيستا سالامنكا) ورودريغو أولغادو (أمريكا دي كالي) وإيمانول ماتشوكا (فيليز سارسفيلد) وجواو فيغريدو ويون إيرازابال وهيكتور هيفيل (جوهور دار التعظيم).
في ذلك الوقت، أوقف اللاعبون السبعة لمدة 12 شهرا عن جميع الأنشطة المتعلقة بكرة القدم.
لمشاهدة جميع المباريات والأحداث الرياضية، اضغط على هذا الرابط للاشتراك














