وقال ناصر غانم الخليفي: "إن كرة القدم بحاجة إلى قادة عظماء مثلك، ونيابةً عن أكثر من 900 نادٍ في رابطة الأندية الأوروبية (EFC)، نطلب منك الترشح مجدداً لمنصب الرئيس في العام المقبل".
- الرئيسية >
- كرة القدم >
- الخليفي يدعو تشيفيرين إلى الترشّح لولاية جديدة على رأس يويفا ويطرح مشروع هيئة عالمية جديدة للأندية
الخليفي يدعو تشيفيرين إلى الترشّح لولاية جديدة على رأس يويفا ويطرح مشروع هيئة عالمية جديدة للأندية
دعا ناصر غانم الخليفي رابطة الأندية الأوروبية لكرة القدم (EFC)، اليوم الثلاثاء خلال الاجتماع الثالث والثلاثين للجمعية العمومية للرابطة في كوبنهاغن، رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) السلوفيني ألكسندر تشيفيرين إلى الترشح لولاية جديدة على رأس الاتحاد القاري.
وانتُخب تشيفيرين في أيلول/سبتمبر 2016 على رأس الهيئة التي تدير كرة القدم الأوروبية، ثم أعيد انتخابه في 2019 و2023. وحتى الآن، أبقى تشيفيرين الذي تنتهي ولايته في 2027،
وتابع الخليفي: "تُعد كرة القدم العالمية أمراً بالغ الأهمية لأنديتنا أيضاً. لقد تابعنا جميعاً بطولة كأس العالم 2026 هذا الصيف؛ حيث شارك فيها 857 لاعباً قادمين من أندية أوروبية، وهو ما يمثل قرابة 70% من إجمالي اللاعبين المشاركين، ويعادل قوام 33 منتخباً من أصل 48 منتخباً. آمل أن يدرك الجميع أخيراً القيمة الحقيقية للأندية؛ فنحن نشعر بفخر كبير لمشاركة لاعبينا مع المنتخبات الوطنية، ونعتز بكل قميص يرتدونه".
"إنه لأمر محزن حقاً أن نرى الوضع الراهن؛ فبدلاً من العمل على تطوير رياضتنا، نهدر وقتنا في التعامل مع المشكلات والقضايا الجانبية. تنجح كرة القدم عندما نستمع لبعضنا البعض، وعندما نتحلى بالشفافية فيما بيننا، والأهم من ذلك كله، عندما نكون صادقين. ومهما كانت خلافاتنا، تظل كرة القدم أكبر وأهم من أي فرد منا".
وأضاف الخليفي كاشفاً عن خطط لتأسيس هيئة عالمية جديدة تمثل أندية كرة القدم حول العالم: "لقد أصبحت أنديتنا اليوم أكثر انفتاحاً على العالم وطابعاً دولياً من أي وقت مضى، مع احتفاظها في الوقت ذاته بمكانتها الراسخة في نسيج مجتمعاتها المحلية. فسواء تعلق الأمر باللاعبين أو المدربين أو المسابقات أو الجماهير أو الملاك أو الشركاء أو نطاق التأثير أو العلامات التجارية، فإن كل هذه العناصر تمتلك جذوراً محلية ولكنها تحقق تأثيراً عالمياً. يمكن للمشجعين متابعة أنديتهم من كوبنهاغن إلى القاهرة، ومن نيويورك إلى طوكيو، معايشين نفس الأجواء والحماس الذي يشعرون به داخل الملعب. لقد تحولت الرابطة إلى شبكة ومنصة عالمية تتيح للأندية التواصل مع الجميع، ونحن نعمل على توفير مزايا للأندية سواء داخل أوروبا أو خارجها. ولهذا السبب، حان الوقت لتأسيس "أندية كرة القدم العالمية" (World Football Clubs)؛ لأن كل نادٍ حول العالم يستحق أن يكون ممثلاً، وأن يكون له صوت مسموع وفرصة أفضل للنجاح.
وختم حديثه بالقول: "ختاماً، وقبل أن أنهي حديثي، أود أن أتحدث إليكم من القلب: إن رابطة الأندية الأوروبية (EFC) هي أكثر بكثير من مجرد أرقام عضوية وإحصائيات. نحن هنا بفضلكم. ومهمتنا هي حمايتكم، والمساعدة في نمو كرة القدم. الأندية وجميع الأطراف المعنية... غايتنا واحدة؛ فنحن جميعاً أمناء على لعبةٍ ملكٌ للأجيال التي سبقتنا، وللأجيال القادمة أيضاً. كرة القدم تأتي في المقام الأول والأخير، وهي خط أحمر لا يُمس".
"ولكن علينا جميعاً العمل معاً؛ فلنتوقف عن التفكير في المصالح الشخصية، ولنتحد. لنقل "نحن" بدلاً من "أنا". في رابطة الأندية الأوروبية (EFC)، سنسعى دائماً لفتح باب الحوار والتوصل إلى توافق وحلول وسط. فالأندية الكبيرة تحتاج إلى الأندية الصغيرة، والأندية الصغيرة تحتاج إلى الأندية الكبيرة؛ وكل طرف يحتاج إلى الآخر. إذ لا يمكن للاعب واحد أن يهزم فريقاً مكوناً من 11 لاعباً بمفرده. وتتحرك الكرة بسرعة أكبر عندما نتناقلها فيما بيننا؛ وهذا هو جوهر مفهوم "الفريق". لذا، دعونا نواصل المضي قدماً، وليدعم بعضنا بعضاً، ولنعمل سوياً دون استسلام، وعندها سنحقق أهدافنا جميعاً".
لمشاهدة جميع المباريات والأحداث الرياضية، اضغط على هذا الرابط للاشتراك













