تقارير تشير إلى اقتراب بيرلو من تدريب إيطاليا بعد رفض غوارديولا المنصب
قالت صحيفة (لا ريبوبليكا) الإيطالية اليوم الجمعة إن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم توصل إلى اتفاق مع لاعب الوسط السابق أندريا بيرلو لتولي تدريب المنتخب بعقد يمتد لأربع سنوات.
ويُنظر إلى بيرلو على نطاق واسع باعتباره أحد أفضل لاعبي خط الوسط في تاريخ كرة القدم، وتوج مع إيطاليا بلقب كأس العالم 2006، كما قدم مسيرة حافلة مع أندية إنتر ميلان وميلان ويوفنتوس.
ويتولى بيرلو (47 عاماً) حاليا تدريب دبي يونايتد المنافس في دوري الدرجة الثانية الإماراتي.
وقاد بيرلو يوفنتوس خلال موسم 2020-2021، وأحرز معه لقبي كأس إيطاليا وكأس السوبر الإيطالية.
وقال مصدر مطلع على المحادثات لرويترز اليوم الجمعة إن بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي وبرشلونة السابق رفض فرصة تدريب منتخب إيطاليا لكرة القدم، وأكد المصدر صحة التقارير الإعلامية بهذا الشأن.
وعقد المدرب الإسباني (55 عاماً)، الذي يُعد أحد أعظم مدربي كرة القدم، محادثات بشأن تدريب إيطاليا بعدما أشار جيوفاني مالاغو رئيس الاتحاد الإيطالي للعبة إلى إمكانية إبداء مرونة مالية للتعاقد مع مدرب في مكانته.
وتبحث إيطاليا عن مدرب جديد منذ استقالة جينارو غاتوزو في أبريل/ نيسان الماضي، عقب فشل بطلة العالم أربع مرات في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.
وقال باولو مالديني المدير الفني للاتحاد الإيطالي أمس الخميس إن الاتحاد استطلع رأي كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل قبل إجراء محادثات مع غوارديولا.
ورحل غوارديولا عن سيتي نهاية الموسم الماضي بعد عقد من الزمان قاد فيه الفريق الإنجليزي للعديد من الألقاب بينها التتويج بستة ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز بينها أربعة على التوالي في إنجاز غير مسبوق، إلى جانب ثلاثة ألقاب لكأس الاتحاد الإنجليزي وخمسة لكأس الرابطة ودوري أبطال أوروبا مرة واحدة.
وقبل وصوله إلى سيتي عام 2016، حقق غوارديولا نجاحاً مماثلاً في برشلونة، إذ توج بدوري أبطال أوروبا مرتين فضلاً عن ثلاثة ألقاب للدوري الإسباني، قبل أن يضيف ثلاثة ألقاب للدوري الألماني خلال فترته مع بايرن ميونيخ.
وتواجه الكرة الإيطالية واحدة من أعمق أزماتها منذ عقود، ذلك عقب الخروج الجماعي المبكر من البطولات الأوروبية للأندية والفشل في التأهل لكأس العالم في أمريكا الشمالية.
ويُنظر إلى تعيين مدرب جديد للمنتخب على أنه الخطوة الأولى في مشروع أكبر لإعادة بناء نظام تطوير الشبان والمواهب الذي تدهور بشكل كبير في بلد لا يزال ينظر إلى كرة القدم على أنها تمثل هوساً وطنياً.
لمشاهدة جميع المباريات والأحداث الرياضية، اضغط على هذا الرابط للاشتراك















