يشغل حمداني منصب مدرب منتخب تحت 20 عاما منذ نحو شهرين. وخلف في هذا المنصب المدرب نادر رزيق الذي استقال للالتحاق بنادي لوهافر الفرنسي في منصب مدرب مساعد.
تعيين حمداني مدرباً لمنتخب الجزائر
أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن تعيين إبراهيم حمداني مدرباً للمنتخب الأول خلفاً للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش
ونجح حمداني حين تم تكليفه بالإشراف على منتخب تحت 21 عاماً في ألعاب البحر المتوسط الأخيرة في إحراز الميدالية الذهبية وهي الثانية لمنتخب كرة القدم منذ ألعاب 1975 بالجزائر.
وسيكون إلى جانب إبراهيم حمداني عنتر يحيى مساعداً.
ويتولى حمداني (48 عاماً و4 مباريات دولية كلاعب)، المهمة، وذلك بعد أن قاد منتخب الجزائر تحت 21 عاماً إلى إحراز الميدالية الذهبية في دورة ألعاب البحر المتوسط في تارانتو الإيطالية الأسبوع الماضي.
وكان الاتحاد الجزائري قد أنهى مهام بيتكوفيتش مطلع آب/أغسطس، رغم تمديد عقده الذي كان من المقرر أن يبقيه على رأس الجهاز الفني حتى عام 2028.
وتحت قيادة المدرب السويسري، تأهلت الجزائر إلى الأدوار الإقصائية لكأس العالم للمرة الثانية فقط في تاريخها، معادلة إنجازها الذي حققته عام 2014، لكن مشوارها انتهى في دور الـ32 بخسارتها أمام سويسرا 0-2.
وحمل لاعب الوسط الدفاعي السابق ألوان كان وستراسبورغ ومرسيليا في الدوري الفرنسي، قبل أن ينهي مسيرته كلاعب مع رينجرز الاسكتلندي عام 2010.
وعُيّن قائد منتخب الجزائر السابق عنتر يحيى مساعداً لحمداني، وقائد المنتخب السابق موسى صايب مديراً للفريق.
ويقود حمداني المنتخب للمشاركة في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، في أول مباراة أمام زامبيا في ملعب تيزي وزو في 25 ايلول/سبتمبر.
وبعد اعتزاله اللعب، اتجه حمداني تدريجاً إلى عالم التدريب، حيث بدأ تجربته مدرباً مساعداً مع نادي كوت بلو الفرنسي، قبل أن يتولى تدريب كوربوفوا، ثم مارينيان الذي أشرف عليه لثلاثة مواسم بين 2022 و2025 وقاده إلى الدرجة الثالثة.
وفي تموز/يوليو الماضي، عُيّن حمداني مدرباً للمنتخب الوطني لفئة أقل من 20 عاماً، ليبدأ بذلك أول تجربة مباشرة له داخل منظومة الاتحاد الجزائري.
وفي ألعاب المتوسط بتارانتو، قاد المنتخب الشاب إلى مشوار ناجح انتهى بالتتويج بالميدالية الذهبية، ليعيد كرة القدم الجزائرية إلى منصة التتويج المتوسطية بعد 51 عاماً من الانتظار.
لمشاهدة جميع المباريات والأحداث الرياضية، اضغط على هذا الرابط للاشتراك














