الاتحاد الصيني يواجه التلاعب بالنتائج والفساد بقرارات قوية
الاتحاد الصيني يُصدر 73 قراراً بالإيقاف مدى الحياة ويُعاقب 13 نادياً بتهمة التلاعب بنتائج مباريات وفساد.
أوقف الاتحاد الصيني لكرة القدم 73 شخصاً مدى الحياة، من بينهم المدرب السابق للمنتخب الوطني لي تاي، وعاقب 13 نادياً من الدرجة الأولى، بخصم النقاط بالإضافة إلى تغريمها الخميس، وذلك لتورطها في التلاعب بنتائج مباريات وفساد.
وجاءت هذه العقوبات بعد "مراجعة شاملة"، وكانت ضرورية "لفرض الانضباط في هذا القطاع، وتطهير بيئة كرة القدم، والحفاظ على المنافسة النزيهة"، وفق ما ذكره الاتحاد عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي.
في عهد الرئيس شي جينبينغ، شهدت كرة القدم الصينية في السنوات الأخيرة حملة واسعة النطاق لمكافحة الفساد، كاشفةً عن فساد مستشرٍ في عالم الاحتراف.
أُطيح بالعديد من كبار المسؤولين في الاتحاد الصيني للعبة، بينما مُنع عشرات اللاعبين من ممارسة كرة القدم بسبب التلاعب بنتائج المباريات والمراهنات.
لم يُحدد بيان الخميس تاريخ آخر حالة تلاعب بنتائج المباريات التي أُعلن عنها، أو كيفية حدوثها.
ويقضي لي عقوبة بالسجن لمدة 20 عاما بتهمة الرشوة، بعد صدور الحكم عليه في كانون الأول/ديسمبر 2024.
وأفاد بيان الاتحاد أنه مُنع الآن من ممارسة أي نشاط كروي مدى الحياة، إلى جانب 72 لاعباً آخر.
من بين هؤلاء، شويوان تشن الرئيس السابق للاتحاد الصيني لكرة القدم، الذي يقضي حاليا عقوبة السجن المؤبد بتهمة تلقي رشاوي بقيمة 11 مليون دولار.
وتُعدّ أندية كرة القدم التي ستُعاقب ذات شهرة مماثلة.
من بين الأندية الـ 16 التي شاركت في موسم 2025 من الدوري الصيني الممتاز، سيتم خصم نقاط من أحد عشر نادياً وتغريمها.
كما يواجه ناديا تيانجين جينمين تايغر وشنغهاي شينهوا أشد العقوبات، حيث سيتم خصم 10 نقاط من رصيديهما وتغريمهما مليون يوان (144 ألف دولار) عند انطلاق موسم 2026 في آذار/مارس.
أما نادي شنغهاي بورت فسيواجه خصم 5 نقاط من رصيده وتغريمه 400 ألف يوان، وهي العقوبة نفسها التي فُرضت على نادي بكين غوان.
لمشاهدة جميع المباريات والأحداث الرياضية، اضغط على هذا الرابط للاشتراك















