سلطات كرة القدم البرتغالية تعارض إقامة كأس العالم كل سنتين

Reuters

وجاء في البيان الذي وقّع عليه اتحاد اللعبة، رابطة دوري المحترفين، نقابة اللاعبين المحترفين، جمعية المدربين وجمعية الحكام أنها "لا توافق على نية فيفا زيادة وتيرة أكبر مسابقة للمنتخبات في العالم".

من بين الأسباب المقدمة لتبرير هذا الموقف على وجه الخصوص "الازدحام الزائد على الروزنامة"، "الصحة البدنية للرياضيين"، "التأثير على الصحة العقلية للاعبين"، فضلا عن" تداخل الألعاب الأولمبية وكأس العالم".

كما انتقدت سلطات كرة القدم البرتغالية "تداخل منافسات الرجال والسيدات خلال السنوات ذاتها، ما يحد من تأثير  كرة القدم النسائية".

وختم البيان "لكل هذه العوامل (...) من الواضح أننا لا نستطيع أن نؤيد تنفيذ مثل هذا الإجراء، وحتى بشكل أقل بسبب مشاورات لم تحصل أصلا".

وطفت فكرة تنظيم كأس العالم مرة كل سنتين والتي ظهرت دون جدوى في التسعينيات، في أوائل آذار/مارس الماضي من قبل المدرب السابق لأرسنال الإنكليزي ومدير التطوير في فيفا حاليًا الفرنسي أرسين فينغر، وبرزت بقوة الأسبوع الماضي الأطراف المعارضة لها.

وأطلق فيفا "دراسة جدوى"، خلال اجتماع الجمعية العمومية الـ71 الذي عقد بتاريخ 21 أيار/مايو 2021. ووعد إنفانتينو بأن قرارًا سيتخذ بهذا الشأن في نهاية السنة.

لكن اقتراحات فيفا لاقت اعتراضات خصوصًا من رئيس الاتحاد الأوروبي (يويفا) السلوفيني ألكسندر تشيفيرين معتبرًا أن هذه الخطة "ستضعف" كأس العالم، فيما اعتبر منتدى الدوريات العالمية أنها "ستقوّض" رفاهية اللاعبين، ورأى اتحاد أميركا الجنوبية (كونميبول) أن تقصير الفترة الفاصلة "ليس مبررًا من الناحية الرياضية".

ومن أبرز حجج إقامتها مرة كل سنتين، أنها قد تجلب إيرادات إضافية توزّع على اتحادات في إفريقيا، آسيا وأميركا الجنوبية المعتمدة بشكل كبير على تمويل فيفا مقارنة مع الاتحادات الأوروبية الغنية.

وفقًا لفينغر، ستكون الفكرة بإقامة نهائيات كل صيف انطلاقًا من موسم 2025-2026، بالتناوب بين كأس العالم والبطولات القارية مثل كأس أوروبا وكوبا أميركا، مع تجميع التصفيات في شهر واحد: تشرين الأول/أكتوبر، أو شهرين: تشرين الأول/أكتوبر وآذار/مارس.
            


>