ليون لتصحيح المسار قبل استضافة يوفنتوس

Reuters

وفضلاً عن استضافة يوفنتوس، سيستقبل ليون غريمه التقليدي وجاره سانت إتيان في قمة المرحلة السابعة والعشرين في الأول من آذار/مارس المقبل، وبعده باريس سان جيرمان متصدر الدوري في الرابع من الشهر ذاته في الدور نصف النهائي لمسابقة كأس فرنسا، ثم يحل ضيفاً على ليل رابع الدوري بعد أربعة أيام.

ولم يذق ليون نغمة الانتصارات في الدوري منذ 26 كانون الثاني/يناير الماضي عندما تغلب على تولوز بثلاثية نظيفة في المرحلة الحادية والعشرين حيث خسر بعدها مرتين وتعادل في مثلهما مفرطاً في 10 نقاط كاملة كانت ستخوله المركز الثالث، بدلاً من الحادي عشر الذي يحتله حالياً بفارق سبع نقاط عن آخر المراكز المؤهلة لمسابقة دوري الأبطال الموسم المقبل.

ويدرك ليون جيداً أنه حتى في حال الفوز على متز فإن ذلك لن يكون كافياً لحشد أسلحته لمواجهة فريق "السيدة العجوز" بقيادة الهداف التاريخي للمسابقة الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو، وذلك لأن مدربه رودي غارسيا قد يلجأ إلى إراحة بعض العناصر الأساسية بالنظر إلى العدد الكبير من المباريات التي خاضها منذ مطلع العام الحالي (12 في مختلف المسابقات).

واحتج ليون مراراً وتكراراً على جدولة مبارياته المحلية آخرها في 14 الحالي عقب تأهله إلى المباراة النهائية لمسابقة كأس الرابطة على حساب ضيفه مرسيليا (1-صفر).

وقال مدربه غارسيا "إذا كان بإمكاني قول شيء بخصوص البرمجة فسأقول فقط أننا خلال أشهر تشرين الثاني/نوفمبر، كانون الأول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير خضنا مباراة كل ثلاثة أيام. وطيلة شهر شباط/فبراير سنخوض مباراة كل ثلاثة أيام والأمر ذاته سيكون خلال شهر آذار/مارس حتى فترة التوقف الدولية".

وأضاف "للتذكير فقط بالنسبة لهؤلاء الذين يقومون بإعداد البرامج وأعرف أن المهمة ليست سهلة، الآلة (...) تعاني من أجل المداورة بين جميع العناصر التي تملكها. لا يجب أن نستغرب عندما نجد بعض اللاعبين وخصوصا أبرز العناصر الأساسية في عيادة النادي".

ويلعب الجمعة أيضاً نيس التاسع برصيد 36 نقطة مع بريست الثالث عشر (33 نقطة) في مباراة يطمح من خلالها رجال المدرب باتريك فييرا إلى تحقيق الفوز الثاني توالياً والحادي عشر هذا الموسم لتعزيز حظوظهم في المنافسة على المركز الثالث الأخير المؤهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ويملك نيس 36 نقطة بفارق خمس نقاط خلف رين الثالث في ظل ابتعاد مرسيليا في الوصافة (52 نقطة) وباريس سان جيرمان حامل اللقب في العامين الأخيرين في الصدارة (62).

ويسعى مرسيليا إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوزه الرابع توالياً عندما يستضيف نانت السبت.

وباتت مسابقة الدوري الهدف الوحيد لمرسيليا هذا الموسم بعد خروجه خالي الوفاض من مسابقتي الكأس وكأس الرابطة المحليتين، وبالتالي فإن تركيزه سينصب على الأقل ضمان مركز مؤهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل وذلك للمرة الأولى منذ مشاركته الأخيرة بها موسم 2013-2014، علماً بأنه النادي الفرنسي الوحيد المتوج بلقبها موسم 1992-1993.

وسيحاول باريس سان جيرمان استعادة التوازن عندما يستضيف بوردو العاشر الأحد.

وخيب باريس سان جيرمان الآمال السبت الماضي بسقوطه في فخ التعادل أمام مضيفه أميان 4-4 في الدوري ما قلص الفارق بينه وبين مرسيليا إلى 10 نقاط، قبل أن يخسر أمام مضيفه بوروسيا دورتموند الألماني 1-2 الثلاثاء في ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري الأبطال التي يمني النفس بإحراز لقبها منذ شراء ملكيته من شركة قطر للاستثمارات الرياضية عام 2011.

وفشل النادي الباريسي في تخطي دور ثمن النهائي في المواسم الثلاثة الأخيرة.

ويخوض ليل الرابع اختباراً سهلاً أمام ضيفه تولوز صاحب المركز الأخير في سعيه تعويض خسارته أمام مرسيليا في المرحلة الماضية، والأمر ذاته بالنسبة إلى رين الثالث عندما يستضيف نيم السابع عشر وعينه على العودة لسكة الانتصارات التي غابت عنه في المباريات الثلاث الأخيرة (خسارتان وتعادل واحد).