دورة مونتريال تنضم إلى قائمة ضحايا كورونا

Reuters

وكان مصير الدورة في مهب الريح بعدما طلبت سلطات مقاطعة كيبيك إلغاء كل النشاطات الثقافية والرياضية حتى نهاية آب/أغسطس بسبب فيروس "كوفيد-19"، وقام الاتحاد الكندي للعبة "بتقييم تبعات هذا الاعلان من خلال دراسة خيارات عدة مع رابطة محترفات كرة المضرب "WTA" بشأن تأجيل كأس رودجرز (دورة مونتريال)" بحسب ما أفاد الجمعة.

وجاء القرار الحاسم السبت على لسان رابطة المحترفات التي قالت في بيان أنه "نتيجة للتدابير التي فرضتها حكومة كيبيك بحظر إقامة الفعاليات حتى 31 آب/أغسطس، تم إرجاء كأس رودجرز في مونتريال حتى عام 2021".

وتابع البيان "WTA" التأكيد على أن الصحة والسلامة ستظلان دائما على رأس الأولويات. نحن نتفهم بأنه كان قرارا صعبا، ونتطلع للعودة الى مونتريال في 2021".

من جهته، كشف مدير الدورة يوجين لابيار أنّ القرار اتخذ عنهم، موضحاً "في بداية أزمة +كوفيد-19+، كنا نأمل أن يتم حل الوضع في الوقت المناسب حتى نتمكن من استضافة دورتنا في الوقت الذي كان مقرراً في الروزنامة. بالتالي، لقد تلقينا هذا الخبر بصعوبة، لكننا نتفهم بأن هذا القرار كان ضرورياً".

وأكد "سنعمل بلا كلل في الأشهر المقبلة من أجل جعل دورة العام المقبل احتفالاً رائعاً سنتمكن خلاله من الاحتفال بالرياضة والاستمتاع برفقة بعضنا البعض".

وانضمت الدورة التي تندرج ضمن دورات البريمير الخمس لدى المحترفات، الى لائحة ضحايا فيروس "كوفيد-19" الذي أدى الى تجميد مختلف النشاطات الرياضية حول العالم.

وعلى صعيد منافسات الكرة الصفراء، أعلنت رابطتا المحترفات والمحترفين بداية تعليق الدورات حتى السابع من حزيران/يونيو، قبل ان يتم تمديد ذلك الى 13 تموز/يوليو على الأقل.

وأثّر تفشي الوباء أيضا على مواعيد كبرى في اللعبة، اذ تم تأجيل بطولة رولان غاروس الفرنسية، ثانية البطولات الأربع الكبرى، من أيار/مايو الى أيلول/سبتمبر، بينما ألغيت بطولة ويمبلدون الإنكليزية، ثالثة بطولات الغراند سلام، بشكل كامل، وذلك للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية.