اللجنة الأولمبية الدولية تأسف لانسحاب هامبورغ

Reuters

وقال أحد المتحدثين باسم اللجنة الأولمبية الدولية: "هذا القرار أضاع فرصة كبيرة على المدينة والدولة والرياضة الألمانية". 

ورفض 51.6 بالمئة من المصوتين استضافة الدورة الأولمبية التي تتطلع لاستضافتها أيضاً مدن لوس أنجلوس وباريس وروما وبودابست.
 
وتسبب رفض مواطني هامبورغ استضافة الأولمبياد في صدمة للسلطات والمسؤولين هناك، وهو الأمر الذي اعتبره رئيس مجلس المدينة أولاف شولز بمثابة تراجع كبير. 

ويعد مشروع استضافة أولمبياد 2024 بمثابة المشروع الأكثر أهمية لشولز وائتلاف الحزب الاشتراكي الديموقراطي وحزب الخضر، حيث قال: "لم نكن نأمل في صدور مثل هذا القرار ولكن الأمر أصبح واضحاً". 

وتوقعت سلطات هامبورغ أن تصل تكاليف إقامة الأولمبياد في مجموعها إلى 11 مليار و200 مليون يورو (11 مليار و900 مليون دولار)، حيث يتم توفير سبعة مليارات و400 مليون يورو منها من أموال الخزانة العامة. 

وأضاف المتحدث باسم اللجنة الأولمبية الدولية: "ندرك أن مواطني هامبورغ شاركوا بآرائهم متأثرين بالعامل المادي"، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن قضية اللاجئين شكلت عاملاً مؤثراً في الرفض. 

وتابع: "مع التزايد الكبير في أعداد اللاجئين يتعين على ألمانيا الوقوف أمام تحدي تاريخي". 

ومن المقرر أن يتم اختيار المدينة المضيفة لأولمبياد 2024 خلال اجتماع اللجنة التنفيذية التابعة للجنة الأولمبية الدولية في العاصمة البيروفية ليما عام 2017. 

من جهته ، أكد توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية أن الرفض الشعبي لاستفتاء ترشح هامبورغ 2024، بمثابة "فرصة ضائعة" للمدينة ولألمانيا.

وقال باخ في بيان له اليوم الاثنين أن عملية التصويت جاءت وسط شكوك حول الجانب المالي للأولمبياد، والتحديات التي تواجه ألمانيا فيما يتعلق بتزايد أعداد المهاجرين.

ووفقا لباخ فإن عملية التصويت ربما تأثرت أيضاً بفضائح المنشطات والفساد المحيطة بالمؤسسات الرياضية الأخرى.

وشدّد باخ على أن اللجنة الأولمبية الدولية تحترم نتيجة الاستفتاء "التي ينبغي أن ينظر إليها في ضوء الظروف الاستثنائية والصعبة التي جرى خلالها الاستفتاء".