...

YOURZONE ما الذي تغير في جوفنتس؟

هذا المقال منقول عن موقع YOURZONE

في جوان من سنة 2015 و على أرضية ملعب برلين الاولمبي جاء هدف البرازيلي نيمار من هجوم معاكس ليقضي به على أحلام عشاق السيدة العجوز للرجوع إلى المنصات الأوروبية بعد غياب 20 عام، و لكن من منا ينكر أن المرشح الأبرز انذاك للظفر باللقب كان الفريق الكاتالوني لتباين موازين القوى بين الفريقين. و اليوم و بعد سنتين من موقعة برلين عاد يوفي الطليان ليضرب بقوة و يزيح برشلونة من الدور الربع النهائي بنتيجة 3 أهداف لصفر في مجموع المبارتين ليعيد بذلك الهيبة للكرة الإيطالية من جديد و يتقمص ثوب المرشح الأبرز للفوز بالكأس الاوروبية الغالية. فما الذي تغير في فريق البيانكونيري حتى تنقلب المعادلة بهذا الشكل.

كان يمكن لمسؤولي اليوفي الحفاظ على فريق وصل إلى نهائي الشامبيونز و فاز بلقب الدوري 4 مواسم متتالية و لكننا علمنا في أعرق المدارس الكروية أن رياح التغيير يجب أن تهب حتى في فريق فائز لمزيد التطور و بلوغ أهداف أعلى و أرقى. لذلك و بعد سنتين أو أقل غادر الفريق 9 لاعبين من أصل 14 شاركوا في نهائي برلين.

في الدفاع: طي صفحة أنطونيو كونتي

حافض أليغري على ميراث أنطونيو كونتي الدفاعي 3 5 2، و ضل وفياً لطريقة الدفاع بثلاث محاور رغم عدم اقتناعه بها. ربما كان ذلك لإيمانه بضررورة الحفاض على التوازن التكتيكي للفريق. و لكن رب ضارة نافعة، فهبوط المستوى الفني و البدني لاندريا بارزاغلي و الإصابات المتكررة لكليني أجبرت المدرب على تطبيق نظام 4 2 3 1 و الإعتماد على 4 مدافعين بخصائص متنوعة. لذلك اصبحنا نشاهد في الأونة الأخيرة حول بوفون الذي حافظ على مستواه العالي, لاعب مثل بونوتشي هو من بين الأفضل في العالم في هذا المركز، أليكس ساندرو الذي ما فتىء يقدم أروع العروض على الجهة اليسرى دفاعيا و هجوميا و كان سببا مباشراً في مغادرة باتريس ايفرا لأسوار الفينوفو في الشتاء الفارط، أما على الجهة اليمنى فقد نجح ألفيس في التخلص من المنافسة التي فرضها عليه القطار السويسري ليشتاينر و أثبت أنه مازال قلب الأسد الذي يتمناه كل مدرب في دفاعه.

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا