هل تكون مواجهة إنكلترا الأخيرة لمارتينيز على رأس المنتخب البلجيكي ؟

Reuters


محمد أنور قلمامي - موسكو

لا تزال هزيمة بلجيكا أمام فرنسا تلقي بظلالها على الشارع الرياضي البلجيكي الذي حمّل جزء كبير منه مسؤولية الخروج المرّ من نصف نهائي مونديال روسيا للمدرب الإسباني روبيرتو مارتينيز.

وفشل المنتخب البلجيكي في بلوغ نهائي إثر خسارته أمام نظيره الفرنسي الثلاثاء الماضي على أرضية ملعب "سانت بطرسبيرغ" بهدف دون رد.

وأنهت هذه الكبوة أحلام الشياطين الحمر بخوض نهائي كأس العالم للمرة الأولى في تاريخهم.

وعاب الساخطون على هذه الخيبة على مارتينيز عدم استثمار كتيبة النجوم التي يضمّها المنتخب البلجيكي حالياً وإهدار هذا الجيل الذهبي لفرصة تاريخية للصعود على عرش كرة القدم العالمية.

وتعالت الأصوات المطالبة بإقالة المدرب الإسباني مباشرةً بعد نهاية مواجهة فرنسا بيد أن القرار يبقى من شؤون الاتحاد البلجيكي لكرة القدم الذي سيقيّم بكل تأكيد مشاركة الشياطين الحمر في مونديال روسيا بعقلانية وتمعّن.

ووصلت الاحتجاجات الجماهيرية على خسارة بلجيكا أمام فرنسا إلى حد إحراق بعض أنصار الشياطين الحمر لسيارات على ملك فرنسيين في منطقة "موسكرون" غرب العاصمة بروكسيل. 

وتعود أسباب سخط البعض من متابعي المنتخب البلجيكي للتحويرات الكثيرة التي يجريها مارتينيز على تشكيلته الأساسية وسوء تعامله مع مجريات المواجهات التي خاضتها بلجيكا بما فيها موقعة البرازيل التاريخية والتي كادت أن تخسرها لو لا تسرّع لاعبي السيليساو وغياب التوفيق عنهم.

وتشير تصريحات مارتينيز قبيل مباراة إنكلترا الترتيبية والتي تفيد بدفعه بالتشكيلة الأساسية رغم "هامشية" المواجهة بأن الإسباني يعيش ضغوطات كبيرة وأنه يحاول تخفيف حدة الانتقادات عبر إحراز المركز الثالث في مونديال روسيا مما يوحي بأن أيامه معدودة على رأس المنتخب البلجيكي.