مبابي لعب أمام بلجيكا وهو مصاب في ظهره

Reuters

ورغم الإصابة والآلام المبرحة، لم يُخرج المدرب ديدييه ديشان مبابي (19 عاماً) حتى صافرة نهاية المباراة التي فازت فيها فرنسا بهدف لمدافعها صامويل أومتيتي قبل أن تتوّج باللقب الثاني في تاريخها بفوزها في النهائي على كرواتيا (4-2) يوم الأحد الفائت.

وبحسب "ليكيب"، فإن مبابي لعب المباراة وهو يعاني من آلام شديدة نتجت عن إصابة غريبة قبل يوم واحد من المباراة وهو في غرفته عندما كان يحاول النهوض من سريره وقام بحركة خاطئة ليرتمي بعدها على سريره عاجزاً عن الحركة.

وتابعت الصحيفة: "اتصل كيليان بطبيب المنتخب فجاء بصحبة المدرب ديشان وباقي أفراد الجهاز الطبي لمعالجته والتخفيف من الآلام التي شعر بها وتبيّن أنه يعاني من تجمّد ثلاث فقرات".

وكشفت اليومية الرياضية أن الطبيب المختص عمل جاهداً لـ"تحرير الفقرات" والتخفيف من الألم ونجح بمهمته حتى تمكن مبابي من اللعب أساسياً أمام بلجيكا ولو بقدرات محدودة.

يذكر أن مبابي، الذي سجّل أربعة أهداف في خلال النهائيات فاز بجائزة أفضل لاعب شاب في المونديال الروسي كما دخل التاريخ بعد أن أصبح ثاني لاعب (19 عاماً و6 أشهر) بعد الأسطورة بيليه (17 عاماً و8 أشهر) الذي يسجّل أربعة أهداف في النهائيات.