AFP

كلود لوروا الأب الروحي لكرة القدم الإفريقية

يشكل كلود علامة بارزة في كل محطات كرة القدم الإفريقية، فالساحر كما يفضل العديدون تسميته نجح مبكرا في ترك بصمته على كرة القدم الإفريقية والضبط عندما وضع خبرته رهن منتخب الأسود الغير مروضة، تعاقد توج بنيل منتخب الكاميرون لقب كأس الأمم الإفريقية نسخة ١٩٨٨ بالمغرب.
1985، حط لوروا الرحال بالإمارات حيث خاض تجربة كمدرب لفريق شباب دبي، لكنه سرعان ماتوجه نحو إفريقيا وبالضبط للكاميرون حيث أصبح مدربا لمنتخبها الأول.

١٩٨٦، تمكن لوروا من تحقيق إنجاز هام لكرة القدم الإفريقية حين أوصل الأسود للمباراة النهائية، نهائي تمكن الفراعنة من حسمه لصالحهم عن طريق ضربات الجزاء.

١٩٨٨، وخلال فعاليات أمم إفريقيا بالمغرب نجح كلود لوروا في التتويج باللقب القاري عندما نجح الأسود في هزم أسود الأطلس وكسب النهائي أمام نسور نيجيريا بهدف وحيد وقعه كوندي من ضربة جزاء.

من دون أدنى شك كان الجيل الذي توج رفقة لوروا رائعا للغاية وكان مشكلا من نجوم كبار: روجي ميلا، كوندي، أومام بييك، طوماس نكونو، وأندري كانا.

لكن وبعد هذا التتويج القاري وفي خطوة غير متوقعة إستغنى الإتحاد الكاميروني عن خدمات لوروا الذي لم يرافق الأسود لمونديال إيطاليا حيث بصمت الكاميرون على مشاركة رائعة.

أسود التيرينغا كانت هي المحطة القادمة لهذا الخبير الفرنسي، علما أن منتخب السينغال لم يسبق له أن تجاوز الدور الأول في الكان، لكن تواجد لوروا مكن أسود الترينغا من الوصول لنصف نهائي الكان نسخة ١٩٩٠ بعد خسارة ١ـ٢ أمام الثعالب، لقب أحرزته الجزائر.

٢٠٠٩، الوجهة الخليج العربي وبالضبط سلطنة عمان، حيث تمكن لوروا من إحراز لقب كأس الخليج رفقة منتخب عمان ليضم لسجلاته لقبا بطابع عربي بعد التتويج الإفريقي.

حاليا فكلود لوروا حاضر بالغابون كمدرب لمنتخب الطوغو إلى جانب منتخبات من العيار الثقيل كمنتخب ساحل العاج والمغرب، لكن الرجل حتما يملك في جعبته العديد من الخطط القادرة على خلط أوراق المجموعة وبالتالي تحقيق المفاجأة.

للتذكير فقط فمدرب أسود الأطلس هيرفي رونار سبق له العمل رفقة لوروا، وفي عديد من المناسبات صرح رونار أن لوروا يشكل بالنسبة له الأب الروحي في مجال التدريب . فلمن ياترى ستكون كلمة الفصل ؟ للأستاذ؟ أم للتلميذ؟ لن نذهب بعيدا فمباراة المغرب والطوغو على مرمى حجر. أهلا بكم في كان الغابون.