كأس ديفيس تعود إلى باكستان

AFP

واضطرت باكستان في الأعوام الاخيرة إلى خوض المباريات المقررة على أرضها في البطولات الكبرى في ملاعب محايدة بسبب المخاوف الأمنية الناجمة عن الاعتداءات التي تقوم بها المجموعات المتشددة، خصوصاً بعد الاعتداء الذي استهدف حافلة المنتخب الهندي للكريكيت عام 2009.

واستعانت باكستان بالإمارات العربية المتحدة لخوض المباريات المقررة على أرضها في الكريكيت، اللعبة الأكثر شعبية في البلاد، فيما خاضت مباريات كرة المضرب وبالتحديد مسابقة كأس ديفيس على أراضي الفرق المنافسة.

لكن رئيس الاتحاد الباكستاني لكرة المضرب خالد رحماني كشف الأربعاء أن الاتحاد الدولي للعبة منح بلاده الضوء الأخضر لاستضافة مباريات الدور الأول لكأس ديفيس ضد إيران على أراضيها في شباط/فبراير المقبل.

وقال رحماني: "نرحب بالقرار الذي سيساعد لعبة كرة المضرب في البلاد".

وتعود المرة الأخيرة التي استضافت فيها إسلام أباد مباريات كأس ديفيس الى عام 2004 عندما تواجهت باكستان مع نيوزيلندا التي احتضنت في أيلول/سبتمبر الماضي المواجهة المقررة على أرض منافستها ضمن منافسات المجموعة الأولى وفازت بها 5-صفر.

وأمل رحماني أن لا تحصل أي مشاكل أمنية، مضيفاً: "الوضع الأمني قد تحسن"، مشيراً إلى أن الاتحاد الباكستاني للعبة قد حضر لاستضافة إيران بنفس الطريقة التي تتحضر فيها البلاد من أجل استضافة رئيس دولة أجنبية.

وتابع: "استضافت باكستان مؤخراً ثلاثة أحداث في لعبة السكواش في إسلام اباد، وبالتالي فإن الوضع القائم يساعد في ذلك (استضافة إيران)".

وستقام المباريات الخمس بين باكستان وإيران من 3 إلى 5 شباط/فبراير، علماً بأن مجلس الكريكيت الباكستاني أعلن أن نهائي الدوري السوبر المحلي "تونتي20" سيقام في لاهور في آذار/مارس المقبل بعد أن أقيمت منافسات الموسم الأول لهذه المسابقة في الإمارات.