نهائي دورة مونتريال: صراع متجدد بين هاليب وستيفنز

Reuters

 

وتفوقت هاليب بسهولة السبت على الاسترالية آشلي بارتي بنتيجة 6-4 و6-1، بينما أقصت المصنفة ثالثة عالميا ستيفنز في المباراة نصف النهائية الثانية، الروسية إيلينا سفيتولينا الخامسة وحاملة اللقب بنتيجة 6-3 و6-3.

وسيكون النهائي المقرر الأحد، المواجهة التاسعة بين اللاعبتين. وحققت هاليب ستة انتصارات في هذه المواجهات، أبرزها في التاسع من حزيران/يونيو، عندما فازت عليها في نهائي بطولة فرنسا المفتوحة، ثاني البطولات الأربع الكبرى، على ملاعب رولان غاروس الترابية في باريس.

وأحرزت هاليب (26 عاما) يومها أول ألقابها في بطولات الغراند سلام، بينما تستعد ستيفنز (25 عاما) للدفاع عن لقبها الوحيد في البطولات الكبرى، وذلك في فلاشينغ ميدوز الأميركية بدءا من 27 آب/أغسطس.

وتفوقت هاليب السبت بسهولة (في 70 دقيقة) على منافستها بارتي المصنفة في المركز 16 عالميا، لتبلغ نهائي الدورة الكندية للمرة الثالثة في مسيرتها، وتحاول إحراز لقبها للمرة الثانية بعد عام 2016.

وقالت الرومانية بعد المباراة "لعبت بطريقة ذكية (...) ركزت على ضرباتها الخلفية لكي تترك لي مساحات مفتوحة"، مضيفة "نوعت أيضا في ضرباتي الأمامية (...) أعتقد أن مستوى هذه المباراة كان جيدا".

وتقدمت هاليب بسهولة في المجموعة الأولى 3-1 بعدما كسرت إرسال منافستها في الشوط الأول، وكررت الأمر في الشوط الخامس لتتقدم 4-1.

وعلى رغم تمكن بارتي من رد الكسر سريعا وتقليص الفارق الى 2-4، حافظت اللاعبتان على الإرسال في ما تبقى من أشواط المجموعة.

وفي المجموعة الثانية، ضربت هاليب بقوة من البداية وتقدمت 3-صفر بعد كسر إرسال بارتي مرتين. وكانت الأسترالية على وشك تحقيق كسر لصالحها في الشوط الرابع بعدما تقدمت صفر-40، الا أن خبرة هاليب أدت دورا حاسما في حفاظها على إرسالها والتقدم 4-صفر، علما أنها أنقذت أيضا فرصة رابعة لكسر الإرسال سنحت لبارتي في هذا الشوط.

وأنهت هاليب المجموعة لصالحها بكسر ثالث لإرسال بارتي.

وهي المرة الثالثة في الأعوام الأربعة الأخيرة التي تبلغ فيها هاليب المباراة النهائية في مونتريال، وهي أول دورة تشارك فيها بعد خروجها من الدور الثالث لبطولة ويمبلدون الإنكليزية، ثالث البطولات الكبرى، الشهر الماضي.

وشددت هاليب على أنها ستقدم "كل ما لدي للنهائي ومحاولة الاستفادة، لأن بلوغ نهائي دورة كبيرة بعد استراحة طويلة هو أمر ممتاز".
                  
ستيفنز راضية

في المقابل، أعربت ستيفنز عن تطلعها لمواجهة هاليب مجددا.

وقالت في تصريحات بعد المباراة "لعبت ضدها في نهائي بطولة فرنسا المفتوحة، وخضنا مباراة جيدة (...) لعبت بشكل جيد جدا لمجموعة ونصف مجموعة. آمل غدا (الأحد) في أن ألعب بشكل جيد جدا طوال المجموعتين. أن أحاول أن ألعب بأفضل ما يمكنني".

وتابعت الأميركية "من الواضح أنني أقدم كرة مضرب جيدة، وهي أيضا. بلوغ النهائي مجددا هو أمر لا يصدق. هذا النهائي الثالث لي في سنة، وأنا راضية جدا عن ذلك"، مضيفة "عملت بشكل جاد لبلوغ هذه المرحلة".

وفي المباراة نصف النهائية الثانية، هيمنت ستيفنز على سفيتولينا في المجموعة الأولى، وحققت كسرين مبكرين للإرسال لتتقدم 4-صفر. وعلى رغم أن الروسية تمكنت من تقليص الفارق الى 3-5، الا أنها خسرت إرسالها في الشوط التاسع ومنحت منافستها الأميركية التقدم بمجموعة.

وتكرر السيناريو ذاته الى حد كبير في المجموعة الثانية، مع تقدم ستيفنز بنتيجة 3-1 بعد كسر مبكر للإرسال. الا أن الأميركية كانت على وشك خسارة الشوط الخامس، مع إرتكابها خطأ مزدوجا ثلاث مرات على إرسالها، قبل أن تتمكن من استعادة التركيز والتقدم 4-1.