مورينيو ترياق يونايتد المحدود الفاعلية حيال سيتي وغوارديولا

Reuters


بعد عامين على تكرار تنافسية المدربين السابقين لريال مدريد وبرشلونة الإسبانيين، يبدو المدرب الكاتالوني الرابح الأكبر.

في ختام موسم 2011-2012، كسر مورينيو مع النادي الملكي هيمنة الغريم الأزلي برشلونة بقيادة غوارديولا على لقب الليغا الإسبانية لثلاث مرات متتالية بين 2009 و2011.

 قبل عامين، تجددت المواجهة بين مدربين يحظى كل منهما بشخصية مختلفة ومقاربة كروية مختلفة، وهذه المرة على ضفتي كرة القدم في المدينة الإنكليزية الشمالية.

عشية استضافة سيتي لغريمه على ملعب الاتحاد في المرحلة الثانية عشرة من الدوري الإنكليزي الممتاز، تحضر المقارنة مجدداً بين المدربين، لاسيما من جهة يونايتد الذي كان يمني النفس بأن يتفوق مورينيو على غوارديولا في إنكلترا، كما سبق له أن فعل في إسبانيا.

لكن حساب الحقل لم يطابق حساب البيدر، وعلى رغم أن مورينيو حقق بعض الألقاب مع يونايتد لاسيما الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" 2017، إلا أنّ اللقب الأهم، أي الدوري الإنكليزي، كان من نصيب غوارديولا في العام نفسه.

وهذا الموسم، يبدو سيتي في أريحية مطلقة محلياً، بتصدره من دون خسارة بعد 11 مرحلة، بفارق تسع نقاط عن "الشياطين الحمر" الذين هزموا ثلاث مرات، في إحدى أسوأ بداياتهم.

أقر مورينيو نفسه الجمعة بصعوبة مقارعة سيتي، قائلاً إنّ الأخير "فوق المنافسة"، لاسيما في نوعية العمل الذي يبذل فيه والتنظيم.
- "الجيران الصاخبون" -                  

يبدو سيتي هذا الموسم يحلق في سرب بمفرده، لاسيما على صعيد الأداء الهجومي وغزارة الأهداف، وعلى سبيل المقارنة، يبلغ فارق الأهداف (بين تلك التي سجلها وتلقاها) لسيتي 29 هدفاً، في مقابل فارق هدف واحد ليونايتد.

وعلى رغم أنّ يونايتد حسن نتائجه في المباريات الأخيرة، إلا أنّ انتصاراته غالباً ما تأتي بعد تأخر، ويتداخل فيها الأداء والحظ وفشل المنافس في استغلال الفرص، ويتواصل البحث عن أداء مقنع ثابت.

وفي مقارنة شخصية بين المدربين، خسر غوارديولا أمام مورينيو خمس مرات في 21 مواجهة بينهما، ولعل أبرز خسارة للمدرب الإسباني أمام البرتغالي تعود إلى لقاء على ملعب الاتحاد أيضاً في الموسم الماضي ضمن الدوري الممتاز، وذلك بنتيجة 2-3 بعدما تقدم سيتي بثنائية نظيفة. 

بعد ذاك الفوز الذي أرجأ تأجيل سيتي بلقبه الثالث منذ 2012، قال مورينيو: "السؤال هو ما إذا كنا قادرين على اللحاق بهم الموسم المقبل".

بعد سبعة أشهر، لعل مورينيو يدرك الإجابة، ويجاهر بها حتى.

بعد الخسارة على ملعب أولد ترافورد أمام يوفنتوس (صفر-1) في الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا، كرّر البرتغالي اللازمة التي يعتمدها منذ صيف هذا العام: "يونايتد عاجز عن المنافسة لأن إدارته لم تتحرك كما يجب في سوق الانتقالات، ولم تلب طلباته للتعاقد مع عدد من اللاعبين".

وقال البرتغالي: "بلوغ مستوى يوفنتوس؟ مستوى برشلونة؟ مستوى ريال مدريد؟ مستوى مانشستر سيتي؟ كيف يمكننا أن نصل إلى هذا المستوى؟ (...) الأمر ليس سهلاً، نعمل بما لدينا" من لاعبين وإمكانات.